الرئيسية / أخبار سوريا / مؤتمر عين عيسى ينتهي بتقديم رؤية لحل الازمة السورية على اسس دعم الحوار بين المعارضات والنظام

مؤتمر عين عيسى ينتهي بتقديم رؤية لحل الازمة السورية على اسس دعم الحوار بين المعارضات والنظام

مؤتمر عين عيسى ينتهي بتقديم رؤية لحل الازمة السورية على اسس دعم الحوار بين المعارضات والنظاممؤتمر عين عيسى ينتهي بتقديم رؤية لحل الازمة السورية على اسس دعم الحوار بين المعارضات والنظام

الاتحاد برس:

انتهى مؤتمر الحوار السوري- السوري، الذي انعقد في بلدة /عين عيسى/، بمحافظة الرقة يومي 28-29 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، والذي دعا اليه مجلس سوريا الديمقراطية- مسد.

وخرج المؤتمر برؤية لتسوية سياسية للازمة السورية، اساسها دعم التفاوض بين المعارضات والنظام على الاراضي السورية، وليس في اي مكان اخر، ودعا في بيانه الختامي الى: ضمان مشاركة جميع السوريين في العملية السياسية واللجنة الدستورية, دون اقصاء.

وشاركت قوى كثيرة وشخصيات عديدة في مؤتمر الحوار السوري- السوري، دعت الى (مواجهة الاستبداد، محاربة كافة أشكال التطرُّف، خروج قوى الاحتلال من سوريا، استقلالية إرادة السوريين في تقرير مصيرهم).

ودعا البيان ممثِلي النظام والمعارضات ومنظمات المجتمع المدني، للانفتاح على التفاوُض الفعلي، لأن “الحل السياسي هو بين السوريين بإطارٍ من المسؤوليَّة والجديَّة والذهنيَّة المنفتحة”.

وفي هذا الصدد أقرَّ المشاركون تشكيل «لجنة متابعة» لاستمرار اللقاءات والمُضِي في عملية الحوار السوري – السوري، وصولا لمؤتمرٍ شامل على دائرة مشاركة واسعة.

وصرح الرئيس المشترك لـ /مسد/، رياض درار لصحيفة «الشرق الأوسط»، إنّ حجم المشاركة كان أكبر من الاجتماع الذي عُقِدَ قبل ثلاثة أشهر، «في الاجتماع الأولى حضر 48 شخصية، وفي مؤتمر عين عيسى حضر 80 شخصية يمثِّلون طيفاً واسعاً من تيارات المعارضة السورية».

واشار درار الى أنّ تخلّف البعض كان نتيجة تزامن المؤتمرِ مع انعقادِ محادثات جنيف و آستانة، حيث تخلفت 8 سيدات لذهابهن إلى جنيف، و كذلك مُنعت شخصيات من دمشق و6 من السويداء من الحضور، وكانوا أَبدُوا استعدادهم للمشاركة.

وناقش المشاركون، المسألة الإنسانية، وشكل الحَوكمة، وتبنِّي أنموذج اللامركزية الديمقراطية، المطبَّق في شمال وشرق نهر الفرات والمدعومة من التحالف الدولي.

وقال عبد الإله فهد الأمين العام السابق للائتلاف السوري: لم نتلقّ دعوة رسمية للمشاركة، والائتلاف يرفض الحضور حتى وإن تلقَّى الدعوة، لوجود نقاط خلاف كثيرة بيننا، أهمَّها رؤيتهم السياسية وموقفهم من النظام وطرح مشروع الفيدرالية.

و قال درار أنّه اثناء لقاءً جَمَع أطياف المعارضة والنظام في مدينة زيوريخ يومي 18 و19 الشهر الفائت، بحضور سفيرَي موسكو وواشنطن وممثّل الأمين العام للأمم المتحدة، “وجَهتُ دعوة شفهية لجميع الحاضرين للمشاركة في حوار عين عيسى، لكن لم أتلق أي علامات إيجابية من قبل هيئة التفاوض وغيرها من المعارضة لإرسال دعوات خطّيَة”.

وقال انه: وجه دعوة خطّيَة إلى «منصة القاهرة» لكن الأخيرة اعتذرت عن الحضور بحجة تشكيل اللجنة الدستورية، والى «منصة موسكو» واستجابت أربع شخصيات منها ينتمون إلى حزب الإرادة الشعبية، أمَّا منصة الرياض وهيئة التفاوض فأرسلنا دعوات خطية لشخصيات بشكل فردي لكنهم اعتذروا لوجود حسابات خاصة بهم.

وتابع رياض درار حديثه ليقول: «باقي منصات المعارضة تدعو النظام للحوار في الخارج، أما نحن نستطيع التفاوض مع النظام في دمشق ولدينا قوات عسكرية على الأرض تحمي قرارنا ومكتسباتنا».

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *