الرئيسية / أخبار سوريا / منحة قطر للسوريين في جامعة السوربون تثير الجدل.. للسوريين أم للمثليين؟!

منحة قطر للسوريين في جامعة السوربون تثير الجدل.. للسوريين أم للمثليين؟!

منحة قطر للسوريين في جامعة السوربون تثير الجدل.. للسوريين أم للمثليين؟!

الاتحاد برس: 

تناولت صفحات عدة، لناشطين سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي،  “مكرمة” امير قطر الى طلبة سوريين، بشيء من المرارة والسخرية، فما هي تفاصيل هذه المكرمة التي لم صدمت طلبتنا الاعزاء. 

ذكرت صفحة SNA التي يديرها مجموعة ناشطين سوريين ان: أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مَنَ على  السوريين، بمنحة قطرية لتدريس ١١١ طالب من ابنائهم  في جامعة السوربون، في العاصمة الفرنسية باريس، (يا حلاوة)، وكان هذا في العام  ٢٠١٥، وبعد تسلم /السوربون/، نحو مليوني يورو من المنحة القطرية الخاصة بالطلبة السوريين، بدأت لاحقا وتباعا بطردهم لحجج واهية، ليحل محلهم طلبة من جنسيات اخرى يستفيدون من مكرمة الشيخ تميم. 

 وكتب الناشط /ماهرحميد/ ، في صفحته على “فيبسوك” ساخرا من المنحة القطرية، متسائلا: اذا كانت /السوربون/،   استبدلت السوريين المستفيدين من مكرمة  الشيخ تميم، بطلبة من جنسيات أخرى، وإذا كانت المنحة مفتوحة للجميع، فلماذا لا تزال بعض وسائل الإعلام تصر على ان المنحة  مخصصة للسوريين، ولماذا قامت إدارة الجامعة بطرد السوريين منها وأبقت على الطلبة من الجنسيات الأخرى. 

وقال متندرا: انا اقدر اعمل حمله عن الدب (القتيل) لكن ما اقدر اعمل حمله ضد جامعة السوربون، لان حملة الدب يشارك بها حتى قتلته،( يقتلوا الدب و يمشوا بجنازته )!! اما السوربون فتحتاج  الى فريق حقيقي، مشيرا الى ضرورة متابعة قصة المنحة  القطرية من قبل الاعلام. 

وتابع /حميد/، ما يغيظ هو ان كل طالب سوري تم سحب المنحة منه تم استبداله بـ (احد.. او المتحولين..)، ومنهم /عبدالله عبيد/، الذي سمي لاحقا بـ (الاخت صاحبه العفاف اشلي لوبيز)، ونحن نسال بدورنا هل كانت مكرمة الشيخ تميم للطلبة السوريين منحة ام محنة.

تعليق واحد

  1. شب عيف حالي في تركي وعطل عن العمل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *