الرئيسية / الشرق الأوسط / تدويل أزمة فستان رانيا يوسف الذي وصف بالفاضح وتداعيات الأزمة!!

تدويل أزمة فستان رانيا يوسف الذي وصف بالفاضح وتداعيات الأزمة!!

تدويل أزمة فستان رانيا يوسف الذي وصف بالفاضح وتداعيات الأزمة!!تدويل أزمة فستان رانيا يوسف الذي وصف بالفاضح وتداعيات الأزمة!!

الاتحاد برس:

بدأت نيابة الاستئناف بمكتب النائب العام المصري في الرحاب بالعاصمة القاهرة أمس الأربعاء 4 كانون الأول (ديسمبر) التحقيق مع الفنانة رانيا يوسف وذلك بسبب بلاغ تقدم به عدد من المحامين ضدها بسبب ارتدائها فستاناً وصف بـ “الفاضح” وذلك في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير، وقد حظيت القضية بسيل من التعليقات وأثارت عاصفة من ردود الأفعال.

وتضمن البلاغ الذي تنظر فيه النيابة الاتهامات التالية: “ارتكاب فعل علني فاضح والتحريض على الفسق والفجور، وإغراء القُصّر، ونشر الرذيلة التي تخالف الأعراف والتقاليد السائدة في المجتمع المصري”، حيث حضرت الفنانة رانيا يوسف مع المحامي شعبان سعيد محامي نقابة المهن التمثيلية إلى مكتب النائب العام.

وربما أثار فستان رانيا يوسف الغرائز الذكورية لدى مقدمي البلاغ فقالوا إن “ما قامت به بظهورها أمام الكاميرات وعدسات المصورين بفستان فاضح أشبه بالبيبي دول أثناء حفل ختام مهرجان القاهرة السنمائي الدولي انتهاك صارخ للقانون”، إلا أنهم آثروا أن يتركوا “رشّة من البهارات” على بلاغهم بالقول إن فعها “يعاقب عليه القانون وفقاً لنص المواد 278 من قانون العقوبات والمادة 1 و المادة 14 من القانون رقم 10 لسنة 1961 الخاص بمكافحة الدعارة”!

ومن باب سد الذرائع وحتى لا يترك المبلغون “فتحة” في بلاغهم إلا وسدوها جاء في البلاغ أيضاً أن “المطالبة بالحريات يقصد بها حرية الفكر والإبداع وحرية الرأي والتعبير، وليس حرية العري والتحريض على الفسق والفجور، وإغواء الشباب بهذه الأفعال التي تتنافى مع قيم وتقاليد المجتمع”.

وبعد وصول الحادثة إلى وسائل الإعلام الأجنبية أكدت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر أن هناك “مبالغة في تناول الواقعة” وأصدرت بياناً قالت فيه إن “المجتمع المصري تعامل مع الأزمة من منطلق إعلاء المسؤولية الاجتماعية والإطار التكاملي للأدوار، كما تحركت فئات أخرى في المجتمع من رموز إعلامية وشخصيات عامة وصفحات التواصل الاجتماعي”، وتابع البيان أن “التغطية الإعلامية الدولية تصاعدت بصورة سلبية في أعقاب الواقعة، بينما غابت هذه الضجة الإعلامية بعد الخطوات المتعددة لمختلف الجهات للتعاطي مع الموقف بشكل بناء، وهذا دفع إلى طرح تساؤلات واسعة حول مدى موضوعية ودقة التغطية الإعلامية”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *