الرئيسية / أخبار سوريا / عائلة صحفي أمريكي اختطف أثناء تغطيته لمظاهرات في دمشق تناشد النظام الكشف عن مصيره

عائلة صحفي أمريكي اختطف أثناء تغطيته لمظاهرات في دمشق تناشد النظام الكشف عن مصيره

عائلة صحفي أمريكي اختطف أثناء تغطيته لمظاهرات في دمشق تناشد النظام الكشف عن مصيرهعائلة صحفي أمريكي اختطف أثناء تغطيته لمظاهرات في دمشق تناشد النظام الكشف عن مصيره

الاتحاد برس:

في رحلة هي الثامنة لهما، وصل الزوجان الامريكيان، (مارك وديبورا تايس) الى العاصمة اللبنانية بيروت، في محاولة منهما للعثور على ولدهم الصحفي (أوستين تايس) الذي خُطف في سوريا، وقال “تايس” الاب للصحفيين في بيروت، يوم الثلاثاء 4 كانون الاول/ ديسمبر، انه وزوجته: قدما طلبا للحصول على تأشيرات دخول لسوريا، للضغط من أجل إطلاق سراح ابنهما.

ونوه “تايس” الى انه وزوجته: طالبوا الادارة الامريكية باستمرار، لإجراء اتصال مباشر مع حكومة النظام السوري، الا ان هذا لم يحدث في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وكان الصحفي “اوستين تايس” يبلغ 31 سنة ، حين خُطف في سوريا، قبل ست سنوات، آب/ أغسطس 2012حيث احتجر اثناء تغطيته للمظاهرات بدمشق على حاجز تفتيش لقوات النظام.

وكان اخر ظهور علني له، تواجده بين مسلحين، وفق ما ظهر في تسجيل مصور نشر على الانترنت بعد أسابيع من اختفائه.

وناشد والدا الصحفي كل من الادارة الامريكية والنظام السوري، يوم الثلاثاء، للعمل معا من أجل العثور على ابنهما، وقال “تايس” الاب “نحث حكومتي الولايات المتحدة والنظام السوري على العمل معا على حل هذه المسألة الإنسانية”، واعربا عن أملهما في أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستحقق تقدما في هذه القضية.

وتبذل الادارة الامريكية جهودا للعثور على الصحفي “أوستين تايس”، وصرح /روبرت أوبراين/، مبعوث ترامب الخاص لشؤون الرهائن، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على ان: الولايات المتحدة مقتنعة بأن أوستين على قيد الحياة، وحث موسكو حليفة النظام للدفع على اطلاق سراحه، في حين ينكر النظام علمه بمكان الصحفي “اوستين”، ويشاطر والداه ادارة ترامب بان ابنهما على قيد الحياة.

وعرض مكتب التحقيقات الاتحادي (FPA) مكافأة قدرها مليون دولار لن يدلي بمعلومات تقود إلى عودة أوستين سالما، وأعلن تحالف من وسائل إعلام ومنظمات أخرى امريكية، خططا لعرض مكافأة مماثلة لتلك التي عرضها مكتب التحقيقات الاتحادي.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *