الرئيسية / أخبار سوريا / الأمن اللبناني يرحل لاجئين سوريين بعد إجبارهم على التوقيع على “تعهد بالعودة الطوعية”

الأمن اللبناني يرحل لاجئين سوريين بعد إجبارهم على التوقيع على “تعهد بالعودة الطوعية”

الأمن اللبناني يرحل لاجئين سوريين بعد إجبارهم على التوقيع على "تعهد بالعودة الطوعية"الأمن اللبناني يرحل لاجئين سوريين بعد إجبارهم على التوقيع على “تعهد بالعودة الطوعية”

الاتحاد برس:

أفادت مصادر محلية بأن قوى الأمن اللبنانية قامت فجر اليوم الخميس 6 كانون الأول (ديسمبر) بترحيل نحو مئتين وخمسين لاجئ سوري إلى بلادهم وذلك بعد إجبارهم على “تعهد بالعودة الطوعية”، وأوضحت المصادر أن هؤلاء اللاجئين كانوا معتقلين لدى الأمن اللبناني بشكل متفرق حيث جرى توقيف غالبيتهم أثناء مداهمات في منطقة عرسال وبعضهم الآخر اعتقلوا من مناطق لبنانية أخرى.

وقال “المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية” الذي يرأسه المحامي أنور البني اليوم الخميس إن المداهمات التي جرت مؤخراً في منطقة عرسال أسفرت عن اعتقال نحو 750 سورياً بينهم نساء وأطفال وعوائل كاملة، وكانت ذريعة الحملة تلك “توقيع هؤلاء النازحين على تسويات مع النظام تعهدوا خلالها بالعودة إلى سورية”.

وفي حين تم إطلاق سراح نسبة كبيرة من الأشخاص الذين تم توقيفهم خلال تلك الحملة، إلا أن المئات تم ترحيلهم بالفعل فجر اليوم، ووفقاً لمصادر لبنانية فإن عدد المرحلين بلغ حوالي الألف، وأكدت “الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام” وصول دفعات من اللاجئين المرحلين إلى المعابر الحدودية السورية.

ووجه المركز القانوني الاتهام إلى الأمن اللبناني “بالاحتيال على اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع على أوراق تبين فيما بعد أنها تعهد بالعودة”، وكشف أن من قيل إنهم مشمولين بالتسوية مع النظام السوري أمر “عار عن الصحة، خصوصاً أنه بإمكانهم العودة من تلقاء أنفسهم دون الحاجة إلى المداهمات والاعتقال والتسليم الجبري إلى النظام” إن كانوا قد أمضوا تسويةً بالفعل!

ورغم المطالب اللبنانية والجهود الروسية في إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، إلا أن النظام السوري ما زال يعرقل ويرفض عودة نسبة كبيرة منهم، حيث ذكرت مصادر أهلية أن الكثير من اللاجئين تقدموا بطلبات من أجل تسوية أوضاعهم إلا أن طلباتهم تلك قوبلت بالرفض في غالب الأحيان، حيث يرفض النظام عودة العوائل ما لم تكن كاملة بكل الأفراد المسجلين بدفتر العائلة! ما يعني أن كل من لديه لاجئ في دولة أخرى غير لبنان أو شخص في الشمال السوري لن يكون بإمكانه العودة في الظروف الراهنة.

وبالإضافة إلى الشروط السابقة فإن الكثير من المناطق بات من الممنوع على أهلها العودة إليها كما في منطقة القصير بريف حمص الجنوبي، حيث عمدت مفرزة الأمن العسكري في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي إلى إجلاء عدد من العوائل التي عادت من لبنان إلى إحدى قرى غرب العاصي وذلك رغم مرافقة وسائل الإعلام لتلك العوائل، حيث تم ترحيلهم إلى مناطق أخرى تحت سيطرة قوات النظام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *