الرئيسية / أخبار سوريا / الصبر الاستراتيجي الامريكي في سورية سينتهي نهاية العام الحالي

الصبر الاستراتيجي الامريكي في سورية سينتهي نهاية العام الحالي

الصبر الاستراتيجي الامريكي سينتهي نهاية العام الحاليالصبر الاستراتيجي الامريكي في سورية سينتهي نهاية العام الحالي

الاتحاد برس:

يدور الحديث في واشطن وعواصم حلفائها الغربيين، عن «صبر استراتيجي» تتبعه الولايات المتحدة حيال العملية السياسية في سوريا، وفي حال عدم التزام موسكو بتشكيل اللجنة الدستورية السورية قبل نهاية العام الحالي2018، فان «الصبر الأميركي» الذي يستغله الروس في شراء الوقت، سوف ينتهي، وتلوح واشنطن، بخيارات بديلة (دبلوماسية وعسكرية)، لمنع الروس من فرض وقائع على الأرض بسوريا.

وتشمل الخطة الامريكية البديلة إجراءات للضغط على موسكو ودمشق وطهران وهي:
اولا- البقاء عسكرياً شرق سوريا، مع خيار إقامة منطقة حظر جوي فيها(وسبق للحلفاء ان اقاموا نظاما مماثلا في اقليم كردستان- العراق بنهاية تسعينات القرن الـ 20).
ثانيا- ربط عملية الإعمار في سوريا وتقدر تكلفته بين 200 و400 مليار دولار أميركي بالانتقال السياسي وتحقيق حل سياسي ذي صدقية.
ثالثا- عدم توفير اعتراف سياسي بالنظام السوري، وتسعى واشنطن لجمع موقف مشترك بحدود جامعة للدول العربية التي باتت بعضها تنظر للوضع السوري بواقعية. 
رابعا- مواصلة واشنطن فرض العقوبات على مؤسسات وشخصيات سورية مقربة من النظام. 
خامسا- فتح ملف المحاسبة والمساءلة، بدعم مؤسسات مدنية ودولية تعمل في هذا السياق.

وأعربت جهات معارضة ودول داعمة لها عن «قلق» من ان تقود بعض هذه الإجراءات الى “تقسيم” البلد، في حين تبحث موسكو عن فرص لـ «فرض وقائع جديدة عبر سياسة القضم العسكري والتشتيت السياسي بين حلفاء المعارضة»، حيث انها تعمل على تمكين النظام للسيطرة على كافة الاراضي السورية، قبل الحديث عن حل سياسي حقيقي.

وفي هذا السياق تصعد روسيا خطابها العسكري والدبلوماسي حيال الوجود الأميركي شرق سوريا، واتهامها لواشنطن بتشكيل كيانات متوازية فيها، وتطالب موسكو بتفكيك قاعدة قوات التحالف في التنف شرق الفرات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *