الرئيسية / الشرق الأوسط / شادي يضيع مجدداً في لبنان.. نائب يهدد راغب علامة بقطع رأسه وميليشيات مسلحة تعلن وجودها!

شادي يضيع مجدداً في لبنان.. نائب يهدد راغب علامة بقطع رأسه وميليشيات مسلحة تعلن وجودها!

شادي يضيع مجدداً في لبنان.. نائب يهدد راغب علامة بقطع رأسه وميليشيات مسلحة تعلن وجودها!شادي يضيع مجدداً في لبنان.. نائب يهدد راغب علامة بقطع رأسه وميليشيات مسلحة تعلن وجودها!

الاتحاد برس:

تشهد الساحة السياسية والفنية اللبنانية على حد سواء قضية تحولت إلى قضية رأي عام، وذلك عندما قال النائب عن حزب “التيار الوطني الحر” في البرلمان اللبناني حكمت ديب أثناء مقابلة تلفزيونية إن “راغب علامة لازم يطير رأسه” تعليقاً على الأغنية الأخيرة للمطرب اللبناني الشهير راغب علامة (طار البلد) التي حملت رسائل سياسية فسّرها مناصرو “التيار الوطني الحر” ضد فريقهم السياسي!

في حين حظي الفنان راغب علامة بتضامن واسع من قبل شريحة واسعة من المواطنين ومن الفنانين اللبنانيين، حيث نشرت “نقابة الفنانين المحترفين” في لبنان أعلنت فيه تضامنها ووقوفها إلى جانب علامة في محنته معتبرةً أن “رأسه سيظل مرفوعاً”.

من جهته المطرب راغب علامة أكد في تصريح صحفي اليوم الاثنين 10 كانون الأول (ديسمبر) أنه سوف يتخذ إجراءات قانونية بحق النائب حكمت ديب وقال: “وجّهت إخباراً إلى النائب العام التمييزي للطلب من رئيس مجلس النواب نبيه برّي رفع الحصانة عن حكمت ديب، ولكن هل سيرضى برّي برفع الحصانة عنه؟”، وتابع: إن استجاب الرئيس (بري) لطلبي، سأقاضي ديب بتهمة التحريض على القتل”.

تأتي هذه المعمة في ظل تعثر تشكيل الحكومة اللبنانية رغم مضي أشهر على تكليف سعد الحريري رسمياً بتشكيلها وذلك بسبب مطالبة ميليشيا حزب الله اللبنانية بتمثيل أحد نواب المسلمين السنة المحسوبين عليها في التشكيلة الوزارية الجديدة وذلك من حصة تيار المستقبل التي يتزعمها الحريري نفسه وهو ما يرفضه الحريري بدوره، وتسببت هذه الأزمة بمشاكل أخرى منها قضية “تطاول الوزير السابق وئام وهاب على رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري”.

وكان وهاب قد قال في تصريح مسجل بأن “والده مات موتة ربه لا قتيل ولا غريق ولا تشنطط على الطريق” ما اعتبر إشارة إلى اغتيال الرئيس رفيق الحريري في الرابع عشر من شهر شباط (فبراير) 2005، ورفع الحريري (الابن) قضية “قدح وذم” ضد وهاب، وتطورت القضية إلى مداهمة من قبل شبعة المعلومات لمسقط رأس وهاب حيث جرى اشتباك مع حراسه ولقي أحدهم مصرعه.

وفي اليومين الماضيين تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً لمسلحين قالوا إنهم “كتيبة سلمان الفارسي” هاجموا فيه الرئيس سعد الحريري والمدير العام للأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بسبب أحداث منطقة الجاهلية الأخيرة، وجاء في نص التهديد: نحن قادمون إلى لبنان لا تهمنا الأسوار والحدود والقضبان، سنلاحقكم في جحوركم يا جرذان، اسمع يا سعد ويا عثمان عندما يأمرنا القائد وهاب سيكون مصيركم كما كان مصير الشيشكلي يا أحفاد إسحاق، نقول الموت لإسرائيل وأتباعها، عاش السيد حسن نصرالله وعاش وئام وهاب”.

بينما نشرت مجموعة مسلحة أخرى أطلقت على نفسها اسم “شعبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووجه المتحدّث في ذلك التسجيل تهديداً لرئيس “حزب التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب ولرئيس حزب “التيّار العربي” شاكر البرجاوي والمرشح السابق عن المقعد الدرزي في بيروت رجا الزهيري، وتضمن التسجيل الأخير سيلاً من الشتائم والألفاظ النابية، وقد نفى تيار المستقبل صلته من قريب أو من بعيد بهذه المجموعة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *