الرئيسية / أخبار سوريا / داعشي مدعوم أخوانياً يصبح رئيساً لحكومة إنقاذ النصرة في خلطة عجيبة غيرت علم ومعالم الثورة السورية

داعشي مدعوم أخوانياً يصبح رئيساً لحكومة إنقاذ النصرة في خلطة عجيبة غيرت علم ومعالم الثورة السورية

داعشي مدعوم أخوانياً يصبح رئيساً لحكومة إنقاذ النصرة في خلطة عجيبة غيرت علم ومعالم الثورة السورية

الاتحاد برس:
أعلنت حكومة إنقاذ جبهة النصرة في إدلب عن تشكيلتها الجديدة والتي تضمنت “حقائب وزارية” تتراوح في تطرفها ما بين تنظيمي جبهة النصرة وداعش وتنظيم الاخوان المسلمين، في ائتلاف حكومي عجيب لا يمكن وصفه إلا بالتطرف والإرهاب.
وخلال مؤتمر ما سمي “الهيئة التأسيسة” في معبر باب الهوى تم إعلان التشكيلة الجديدة والتي تضمنت الوزارات التالية:
-وزارة العدل ابراهيم شاشو وهو قيادي وشرعي في جبهة النصرة
-نائب رئيس الحكومة لشؤون الخدمات ووزيراً للادارة المحلية مؤيد الحسن وهو قيادي في جبهة النصرة.
-نائياً ورئيساً للشؤون الاقتصادية ووزيراً للاقتصاد محمد طه الأحمد وهو قيادي في جبهة النصرة ومسؤول ما سمته الجبهة الإدارة المدنية.
-وزارة الداخلية أحمد لطوف
-أحمد الجرك وزيراً للصحة
-عبد الحفيظ جواد وزيراً للتربية
-مجد نصر الحسيني رئيساً لمجلس التعليم العالي
-عبد الرحمن شموس وزيراً للتنمية والشؤون الإنسانية وهو من كوادر جبهة النصرة
-مؤيد السحاري وزيراً للأوقاف

أما رئيس حكومة إنقاذ النصرة “فواز هلال” من مواليد 1966 من مدينة عندان في ريف حلب الشمالي، حصل على إجازة في الاقتصاد قسم التخطيط من جامعة حلب 1990، إضافة لدبلوم دراسات عليا في العلاقات الدولية من جامعة حلب 1993، عمل في المجال الإداري منذ 1990 في عدة شركات ومؤسسات في القطاع الخاص ثم عمل في مجال التطوير الإداري والتخطيط الاقتصادي في شركات سعودية حيث أمضى سنوات طويلة هناك.
عرف عن الرجل بين أبناء منطقته بدفاعه المستميت عن تنظيم داعش وتسخيره كل جهده للترويج الإعلامي للتنظيم الإرهابي، بل عرفت عنه المواقف العدائية لكل من اقترب لسانه أو قلمه من قدسية التطرف الداعشي، وعندما خبا نجم داعش في منطقة ريف حلب الشمالي يبدو أنه مال بحكم الإيديولوجيا المتشابهة إلى تنظيم القاعدة في بلاد الشام “جبهة النصرة”.
حظي الرجل بالرضى التركي والاخواني معا خلال سنوات الحرب السورية إذ عمل في مجلس حلب الحرة كمدير مالي ثم رئيسًا للمكتب الاقتصادي ثم مديرًا لمركز حلب في برنامج الأمن الغذائي لغاية 2017 ومن ثم انضم للهيئة التأسيسية لما سمي المؤتمر السوري العام إلى أن ترشح لرئاسة الحكومة وحظي بالمنصب.
وغير المتوقع في الأمر أن “الهيئة التأسيسية” التابعة لجبهة النصرة تنظيم القاعدة في بلاد الشام والمنبثقة عما سمي بالمؤتمر السوري العام، أقرت خلال جلسة تجديد هذه الحكومة علم للثورة السورية بعلم مختلف عن العلم الأصلي، وذلك بإزالة النجم الحمراء من الوسط وإضافة عبارة “لا إله إلا الله، محمد رسول الله”، لتقره بأنه علم للحراك الثوري متجاوزة الحراك السوري وكل ما قدمه ورمزيته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *