الرئيسية / أخبار سوريا / الوحدات الكردية تلقي القبض على خلية تفجيرات تابعة للمخابرات التركية وتنشر اعترافاتها

الوحدات الكردية تلقي القبض على خلية تفجيرات تابعة للمخابرات التركية وتنشر اعترافاتها

الوحدات الكردية تلقي القبض على خلية تفجيرات تابعة للمخابرات التركية وتنشر اعترافاتهاالوحدات الكردية تلقي القبض على خلية تفجيرات تابعة للمخابرات التركية وتنشر اعترافاتها

الاتحاد برس:

اعترف كل من (أحمد ياسين من مدينة الرقة- عبد المهيمن شيخاني من جرابلس- محمود عبد القادر بكو من الباب- راتب محمد بركات من حلب- عبود العبود من منبج)، بانهم اعضاء في خلية اطلقت على نفسها عدة تسميات خلال اشهر، وانهم نشطوا بالشمال السوري لاستهداف قوات سوريا الديمقراطية- قسد و /وحدات حماية الشعب/ بالمنطقة.

وظهرت افادات اعضاء الخلية في تسجيل مصور لموقع ANHA المقرب من الوحدات الكردية، يوضح فيه /عبد المهيمن/ بأن شخصاً يدعى “أبو عماد” جنده للعمل لصالح الاستخبارات التركية، في مدينة منبج، وذلك بتزويدهم بـ معلوماتٍ أمنية، والإحداثيات الخاصة بمواقع قياديي مجلس منبج العسكري، وانه التقى /نظمي/ ضابط استخباراتي تركي في عنتاب، وتلقى منه التوجيهات.

وقام /عبد المهيمن/ بتجنيد /أحمد ياسين/ وكان الاخير وقتها ضمن صفوف مجلس منبج العسكري، وبدأوا بتلقي الأوامر من أبو عماد الموجّه من قبل الحكومة التركية.

ويقول /ياسين/ بأنه تلقى الأموال من أبو عماد مقابل معلومات يدلي بها حول أسماء القادة العسكريين، والمقرات الأمنية والعسكرية المتواجدة في منبج، ثم كلفوه بتنفيذ عمليات تفجير داخل المدينة، لـ (استهداف قياديين، والإداريين وشيوخ العشائر العربية ).

وبدأت الخلية بنقل المتفجرات من جرابلس إلى منبج عبر مكتبَ شحن “المحطة” بعلمٍ مدير المكتب محمد منصور، وكان أبو عماد يرسل الى /محمود عبد القادر بكو/ المتفجرات داخل مضخم صوت، داخل عصارة فاكهة، داخل ماكينة آيس كريم، ويستلمها منه / ياسين/، الذي نفذ عدداً من التفجيرات في منبج.

وعرضت الاستخبارات التركية 50 ألف دولار على /ياسين/ مقابل اغتيال مظلوم عبدي القائد العام لقوات قسد ، واستغل /ياسين/ عضويته في مجلس منبج العسكري، ونقل المتفجرات إلى اجتماعٍ لقادة قسد في بلدة عين عيسى يحضره مظلوم عبدي، وقام /ياسين/ بزرع عبوة ناسفة في سيارة امام مكان اجتماع عسكريي قسد، وطلب منه أبو عماد كتابة عبارة (الله أكبر حركة القيام تقوم بعمل عسكري) اضافة إلى تاريخ ذلك اليوم وتصوير ذلك، الا ان العبوة انفجرت بسيارة مرافقة لعربة عبدي, وفقد مقاتلٌ لحياته و جرح 3 آخرون.

وبينما كانت الخلية تجهز لعمليات في مقاطعة كوباني، ألقت قوات العمليات الخاصة التابعة لوحدات حماية الشعب القبض على المجموعة.

وكان /نظمي/ ضابط الاستخبارات التركي اطلق على الخلية أسم /حركة القيام/ ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي ينشر مقاطع افتعال التفجيرات، ثم حول اسم الخلية إلى “حركة جوكور” اسم أطلق على أشهر الأفلام التركية و تعني “الحفرة” باللغة التركية.

وفي بيانٍ كتابي أصدره المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب في الـ4 من الشهر الجاري كانون الاول/ ديسمبر، اعلن القبض على منفذي التفجيرات.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *