الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / إعلام النظام: يا ماكرون مانك منا يالله ارحل يا ماكرون

إعلام النظام: يا ماكرون مانك منا يالله ارحل يا ماكرون

إعلام النظام: يا ماكرون مانك منا يالله ارحل يا ماكرونإعلام النظام: يا ماكرون مانك منا يالله ارحل يا ماكرون

زاكروس عثمان- الاتحاد برس:

يتبع إعلام النظام السوري، في تغطية احتجاجات اصحاب السترات الصفر في باريس، لغة واسلوبا يثيران الاستهزاء والسخرية، إذ ان الاوامر التي تصدر الى القائمين على إعلامه، حول كيفية تناول حركة الاحتجاج بفرنسا، تدل على مدى غباء صناع إعلام النظام، ولا ادل على ذلك في انهم اثناء تناولهم اخبار احتجاجات اصحاب السترات الصفر، يستخدمون نفس الكلمات التي كان الحراك السوري السلمي يستخدمها ضد النظام ورئيسه.

واليوم اتحفتنا وكالة سانا، بنهفة جعلتني /افرط/ من الضحك، حيث نشرت خبرا عنوانه (ارحل ماكرون)، هذه الكلمة ليست جديدة ولا غريبة على مسامع السوريين، إذ سمعناها على مدى 6 شهور في 2011، رددها عشرات الالوف من حناجر السوريات والسوريين بمختلف انحاء البلاد اثناء تظاهرات الجمعة، كانوا يرددون العبارة ذاتها (ارحل بشار), (يا بشار مانك منا يالله ارحل يا بشار)، ولا اظن ان /سانا/ استخدمت (ارحل ماكرون) سهوا، بل كانها قالت، ليس بشار الاسد وحده من يطالبه شعبه بالرحيل، بل كذلك شعب فرنسا يطالب برحيل رئيسهم، (يعني شغلة كتيرعادية اذا شي شعب قال لرئيسه ارحل)، وهذه هي تعاسة إعلام النظام، حيث انه يضرب الحجر على راس الرئيس الهمام دون ان يعلم.

فأصحاب السترات الصفر بفرنسا، لم يخرجوا للمطالبة بزوال نظام الدولة الفرنسية ولا حتى برحيل ماكرون وحكومته، بل اهدافهم مطلبية بحتة (اقتصادية- اجتماعية)، وحين صَعدَ بعض المحتجين مطالبهم لم يقولوا (يا ماكرون مانك منا يالله ارحل يا ماكرون) بل طالبوه بالاستقالة، وشتان ما بين (ارحل، انقلع) وبين (استقل) يا وكالة /سانا/، المفروض انك /وجه السحارة/ بين وسائل إعلام النظام الاخرى باعتبارك مؤسسة رسمية تتبع حكومته، تمدين الاعلام المحلي والخارجي بالمعلومات والاخبار، ولكنك سخرية مضحكة، وانتِ تحاولين تشبيه الوضع بسوريا بالوضع بفرنسا.

قلتِ ان شعب فرنسا هههه رفع شعار (ارحل ماكرون)، طيب وماذا قال شعب سوريا (ابقى يا بشار) مثلا، قلتِ مظاهرات فرنسا مستمرة 5 اسابيع على التوالي، وماذا عن مظاهرات سوريا التي استمرت 6 شهور، وعن حراك مدني- سياسي- عسكري استمر 8 سنوات، قلتِ احتجاجا على سياسات الرئيس الفرنسي ماكرون، (دخلك ليش السوريين كانو يحتجو عا سياسة سارية السواس ام عا سياسة بشار و يللي خلفوه)، هههه تعال ولا تضحك /سانا/، قلقة من استخدام الشرطة الفرنسية مجددا للغاز المسيل للدموع لقمع نعم نعم اشدد على قمع المحتجين وتفريقهم، عجيب يا العزيزة /سانا/، ليش نحنا السوريين مالنا حظ في قلقك وقوات النظام تقعمنا طوال 8 سنوات بالغاز الكيماوي بالبراميل بالطائرات بالصواريخ وما رح نجيب سيرة الدبابات والمدافع، دخلك المراسل تبعك في باريس ما ذكر ان ماكرون استقدم حزب الله وايران وروسيا وميليشيات متعددة الجنسية.

وقالت /سانا/ ان مراسلة قناة روسيا اصيبت اليوم في باريس أثناء تغطيتها المعارك بين (قوات النظام الماكروني) وفصائل (المعارضة الفرنسية)، ونسيت الوكالة المحترمة عشرات الصحفيين السوريين والاجانب الذين لقوا حتفهم على يد اجهزة النظام ناهيك عن عشرات منهم مجهولي المصير، حقا تغطية إعلام النظام للاحتجاجات في اوروبا نهفة مالها مثيل، الجيد فيها انها عن غباء تستخدم ضد ماكرون نفس ما استخدمه الشعب السوري ضد النظام.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *