الرئيسية / أخبار سوريا / الفصائل عازمة على خوض صراع الفيلة وانباء عن نوايا واشنطن لنشر بيشمركة روجافا على الحدود

الفصائل عازمة على خوض صراع الفيلة وانباء عن نوايا واشنطن لنشر بيشمركة روجافا على الحدود

الفصائل عازمة على خوض صراع  الفيلة وانباء عن نوايا واشنطن لنشر بيشمركة روجافا على الحدود 

الاتحاد برس:

لم تعر الفصائل التركية في الشمال السوري، اهتماما لمطالب الادارة الامريكية، بضرورة الابتعاد (حين تتصارع الفيلة)، وذكر موقع /باسنيوز/، ان قادة الفصائل ردا على التهديد الامريكي، اكدوا من جديد على مشاركتهم الجيش التركي في هجوم متوقع على الاراضي السورية شرق الفرات.

وذكر /باسنيوز/، ان قادة الفصائل مصرين على موقفهم بالمضي إلى جانب تركيا في عمليتها العسكرية، وان فصائل (الجيش الوطني) جاهزة ومستعدة وتنتظر الاوامر من الرئيس التركي بالتحرك وخوض المعركة.

وكان مسؤولون أميركيون- لم تُحدد صفتهم- ارسلوا تحذيرات إلى مكّونات المعارضة السورية التابعة لتركيا بشقيها السياسي والعسكري، ذُكرَ فيها أن “مشاركة الجيش الحر بأي شكل في العملية تعني الهجوم على الولايات المتحدة وقوات التحالف، وهذا سيؤدي إلى صدام مباشر معها، لأن القوات الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في حالة متداخلة مع بعضهما، متضمنة الرسالة عبارة “حينما ترقص الفيلة” عليك أن تبقى بعيداً عن الساحة”.

وفي تطور لاحق متعلق بالتهديدات التركية، تناقلت مواقع كردية عدة اليوم الاحد 16 كانون الاول/ ديسمبر، خبرا مفاده، ان واشنطن تفكر في إعادة قوات (بيشمركة روجافا) المتواجدة حاليا في اقليم كردستان- العراق،  الى المنطقة الكردية- سوريا، ونشرها على الحدود السورية- التركية شرق الفرات، حيث ان (بيشمركة روجافا) تتبع المجلس الوطني الكردي حليف الائتلاف السوري الموالي لتركيا، كما ان انقرة لا تتهم هذه القوات بالارهاب، فان تم نشرها بشرق الفرات وابعاد وحدات الشعب الكردية عن الحدود التركية، لا تبقى ذريعة لانقرة كي تشن هجوما على المنطقة, وهناك تسريبات بان ” انتشار هذه القوات  يحظى بموافقة  تركية ودعم امريكي”.

وتتألف (بيشمركة روجافا) من شباب كرد سوريين اغلبهم جنود منشقين عن جيش النظام او ممن رفضوا الخدمة العسكرية لديه، نزحوا منذ بدايات الازمة السورية الى اقليم كردستان- العراق، وهناك تم تنظيمهم في هيكل عسكري باسم (بيشمركة روجافا) اي فدائيي المنطقة الكردية بسوريا, وتلقت هذه القوات تدريبا دقيقا وتسليحا جيدا، واكتسبت مهارة قتالية كونها شاركت قوات اقليم كردستان بفاعلية في محاربة داعش، ويبلغ قوامها بحدود 8000 مقاتل، ولن تتمكن من العودة الى المنطقة الكردية بسوريا، لان الادارة الذاتية حتى الان ترفض وجود هيكلين عسكريين كرديين منفصلين في مناطقها، وحذر اقتتال كردي- كردي تقرر ابقاء هذه القوات في الاقليم، ولكن ربما الضغط التركي – الامريكي قد يجبر الادارة الذاتية على القبول بنشر قوات (بيشمركة روجافا) على الحدود مع تركيا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *