الرئيسية / أخبار سوريا / أنباء عن قرار امريكي بالانسحاب من سورية.. ترمب واردوغان وشرقي الفرات!!

أنباء عن قرار امريكي بالانسحاب من سورية.. ترمب واردوغان وشرقي الفرات!!

أنباء عن قرار امريكي بالانسحاب من سورية.. ترمب واردوغان وشرقي الفرات!!
Brian Blanco/Getty Images

أنباء عن قرار امريكي بالانسحاب من سورية.. ترمب واردوغان وشرقي الفرات!!

الاتحاد برس:

أفادت وسائل إعلام أمريكية اليوم الأربعاء 19 كانون الأول (ديسمبر) بأن الرئيس دونالد ترامب أصدر قراراً بانسحاب قوات بلاده من كامل الأراضي السورية، وذلك بعد تضارب تصريحات الإدارة الأمريكية بشأن هذه الخطوة خلال الأشهر الماضية، حيث أكد البيت الأبيض أن “القوات الأمريكية لن تظل في سورية إلى الأبد” وعقّبت وزارة الخارجية بأن استمرار وجود تلك القوات مرهون بانطلاق العملية السياسية وانسحاب الميليشيات الإيرانية.

ووفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال فإن سبب القرار الذي اتخذه ترامب كان اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي هدد بشن بلاده عملية عسكرية في شرق الفرات تستهدف القوات الكردية المدعومة أمريكياً، ورغم التحذيرات الأمريكية من مغبة عمل عسكري من هذا النوع في المناطق التي خرجت عن سيطرة تنظيم داعش واستمرار المعارك مع التنظيم في آخر مناطق سيطرته بمنطقة هجين في ريف دير الزور الشرقي، إلا أنقرة أصرّت على إخراج من أسمتهم “الإرهابيين” من المناطق المحاذية لحدودها مع سورية.

وكان الرئيس التركي قد صرح بأنه تحدث مع ترامب هاتفياً بشأن العملية المزعومة وأكد أن “الرئيس الأمريكي كان جوابه إيجابياً”، وذلك قبل يومين ليرد المتحدث باسم الدائرة الإعلامية في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الكولونيل روبرت مانينغ بالقول إن “لقادة العسكريين الأمريكيين اطلعوا على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العملية العسكرية التركية في شرق الفرات”، وأنهم “قرروا عدم التعليق عليها، كون أردوغان نقل مواقف عن الرئيس دونالد ترامب لا علم للبنتاغون بها”.

وشدد مانينغ على أن “البنتاغون يرى مخاطر مقلقة فيما لو قرر القادة الأتراك شن عمل عسكري بري للتوغل داخل سورية”، وتضع الأنباء الأخيرة التطورات في سورية عموماً وفي المناطق الشمالية تحديداً على صفيح ساخن وأمام مفترق طرق وبإيجاز يمكن القول بأن ترامب يسعى للحفاظ على حليفة واشنطن القديمة في المنطقة، أنقرة، ولو كان ذلك -نظرياً- على حساب الحلفاء على الأرض في شمال سورية، في حين يترك القرار الأخير الكثير من التساؤلات بشأن القوات التي ستملأ الفراغ الذي سيتركه انسحاب القوات الأمريكية من سورية، هل ستكون من قوات التحالف الدولي؟ أم أن التحالف الدولي سوف ينسحب بدوره أيضاً من سورية؟

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *