الرئيسية / الشرق الأوسط / هل تنتهي أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية قريباً؟

هل تنتهي أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية قريباً؟

هل تنتهي أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية قريباً؟هل تنتهي أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية قريباً؟

الاتحاد برس:

وصلت أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية خلال الأسبوعين الأخيرين إلى ذروتها بعد التصعيد المتبادل بين الفرقاء السياسيين، وخصوصاً بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري زعيم تيار المستقبل وبين الوزير السابق وئام وهاب زعيم حزب التوحيد العربي، بعد مقتل أحد عناصر مرافقة وهاب خلال مداهمة لعناصر من “شعبة المعلومات” في قوى الأمن الداخلي المحسوبة على تيار المستقبل.

وتعتبر الأزمة الأخيرة تراكماً للأزمات السياسية الكثيرة في لبنان، البلد الذي يدار بنظام حكم طائفي قائم على أساس المحاصصة حيث يكون رئيس الجمهورية مسيحياً مارونياً ورئيس الحكومة مسلماً سنياً ورئيس البرلمان مسلماً شيعياً، ويمكن اختصار تلك الأزمات بأنها حول توزيع المناصب من الوزارات إلى موظفي الإدارات المحلية!

إلا أن وزير المالية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال الحالية علي حسين خليل قال في تصريح لوكالة رويترز أمس الثلاثاء 18 كانون الأول (ديسمبر) إن تشكيل الحكومة الائتلافية الجديدة القائمة على مبدأ “الوحدة الوطنية” قد يتم قبل عطلة عيد الميلاد الأسبوع القادم، ما يعزز آمال إنهاء حالة الاستقطاب الحاد المستمرة منذ ما يزيد عن سبعة أشهر، وقال خليل: “هذا سيترك آثاراً إيجابية على الوضعين المالي والاقتصادي ويفتح المجال أمام بدء المعالجات لهذا الملف”.

من جهته تيار المستقبل نشر بياناً قال فيه إن “الرهان على تأليف الحكومة العتيدة قبيل الأعياد المباركة بات أمراً متاحاً، بل يحب أن يكون أمراً ملحاً في ضوء التحديات الاقتصادية والمالية”.

بينما قال النائب في البرلمان اللبناني، عبد الرحيم مراد، الذي ينتمي إلى الطائفة السنية ويعتبر من أبرز حلفاء ميليشيا حزب الله التابعة لإيران، إن “كل العقد انحلت” وأنه “بعد يومين أو ثلاثة إن شاء الله ستستمعون من سيادة اللواء الخبر الذي تنتظره الجماهير اللبنانية”، وذلك في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماع مع مدير عام الأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، الذي يقوم بجهود الوساطة والذي قال إن “الأمور تسير على قدم وساق، وإن شاء الله إذا بقيت الأمور من دون أي عراقيل، وأنا لا أتوقع عراقيل، الحكومة ستبصر النور قريباً”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *