الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / ألبانيا تطرد السفير الإيراني ودبلوماسياً آخر لتورطهما في التخطيط لهجوم إرهابي وأمريكا ترحب

ألبانيا تطرد السفير الإيراني ودبلوماسياً آخر لتورطهما في التخطيط لهجوم إرهابي وأمريكا ترحب

ألبانيا تطرد السفير الإيراني ودبلوماسياً آخر لتورطهما في التخطيط لهجوم إرهابي وأمريكا ترحبألبانيا تطرد السفير الإيراني ودبلوماسياً آخر لتورطهما في التخطيط لهجوم إرهابي وأمريكا ترحب

الاتحاد برس:

أعلنت وزارة الخارجية الألبانية في بيان مقتضب نشرته أمس الأربعاء 19 كانون الأول (ديسمبر) طرد السفير الإيراني ودبلوماسياً آخرَ وذلك “لإضرارهما بالأمن القومي” للدولة الواقعة في إقليم البلقان شرقي القارة الأوروبية، دون توضيح ما إذا كان الدبلوماسيان قد غادرا الأراضي الألبانية أم لا.

وذكرت وكالة “رويترز” الدولية للأنباء بأن ألبانيا “تشاورت مع شركائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن القرار” الذي يعتبر حلقةً جديدةً في مسلسل النكسات الخارجية للسياسة الإيرانية والتي كان أكبرها الانسحاب الأمريكي أحادي الجانب من الاتفاق الدولي حول ملفها النووي وإعادة العقوبات عليها تدريجياً.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أول المرحبين بقرار ألبانيا في طرد السفير الإيراني، حيث نشر تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر قال فيها إن تلك الخطوة “توجه إشارة إلى زعماء إيران بأن دعمهم للإرهاب لن يتم التغاضي عنه”، وأضاف: “نحن نقف إلى جانب رئيس الوزراء (إيدي راما) والشعب الألباني في مواجهة سلوك إيران الطائش بأوروبا وفي أنحاء العالم”.

وكانت دول أوروبية قد عبرت عن احتجاجها لدور البعثات الدبلوماسية الإيرانية في التخطيط لهجمات ضد المعارضة الإيرانية على أراضيها كما حدث في بلجيكا وفرنسا والدنمارك، وتستقبل ألبانيا نحو ثلاثة آلاف من أعضاء جماعة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة، وسبق لمستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أن زار برفقة رودي جولياني رئيس بلدية نيويورك الأسبق وأحد محامي ترامب حالياً معسكر الجماعة قرب قرية مانز على البحر الأدرياتيكي.

ومن جهته وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن “العالم يجب أن يتحد لفرض عقوبات على النظام الإيراني، لحين تغيير سياسته المدمرة” مثنياً على قرار ألبانيا “بطرد المبعوثين الإيرانيين لتخطيطهما لهجمات إرهابية”، وكشفت وسائل إعلام ألبانية بأن القضية تتعلق بمخطط لتنفيذ هجوم إرهابي أثناء مباراة بكرة القدم أقيمت في مدينة تيرانا بين منتخبي ألبانيا وإسرائيل قبل عامين في إطار تصفيات بطولة كأس العالم.