الرئيسية / أخبار سوريا / موسكو اول المرحبين بدخول النظام الى منبج بدعوة من سوريا الديمقراطية وتركيا اول الخاسرين

موسكو اول المرحبين بدخول النظام الى منبج بدعوة من سوريا الديمقراطية وتركيا اول الخاسرين

موسكو اول المرحبين بدخول النظام الى منبج بدعوة من سوريا الديمقراطية وتركيا اول الخاسرينموسكو اول المرحبين بدخول النظام الى منبج بدعوة من سوريا الديمقراطية وتركيا اول الخاسرين

زاكروس عثمان- الاتحاد برس:

رحبت موسكو بإعلان قوات سوريا الديمقراطية (وحدات حماية الشعب الكردية ) سحب مقاتليها واسلحتها من مدينة منبج، ريف حلب الشمالي الشرقي، ودعوة قوات النظام للدخول اليها، اليوم الجمعة 28 كانون الاول/ ديسمبر, لحمايتها من التهديدات التركية.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحفي عبر الهاتف، إن: روسيا ترحب بعودة المناطق الكوردية السورية إلى سيطرة حكومة النظام التي دخلت قواتها مدينة منبج، وأضاف بالقول: “هذا توجه إيجابي”.

وكان دخول النظام الى المدينة من تداعيات التهديد التركي، واعلان امريكا عزمها سحب قواتها من سوريا، ما اضعف موقف حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي يمسك بكل اوراق ملف شمال شرق سوريا، واجبره الى التوجه للنظام، كحل وحيد لتجنب تكرار تجربة احتلال تركيا لمنطقة عفرين واطلاق يد فصائلها فيها، واعلن الحزب انه لا يمانع في انضمام جناحه العسكري (وحدات حماية الشعب) الى جيش النظام، وهذا مكسب مجاني كبير للنظام وحلفائه، حيث انه حصل على منبج دون قتال، والمتوقع انه سيدخل قريبا الى كوباني (عين العرب), الجزيرة (الحسكة)، ناهيك انه سوف يحصل على قوة عسكرية هائلة (الوحدات الكردية)، التي تملك خبرة ومهارة قتالية وتدريب جيد تلقته من حليفها السابق الامريكي، ولسوف يستخدمها قريبا في الشمال السوري لطرد الجيش التركي وفصائله من المناطق التي يسيطر عليها (جرابلس، الباب، ادلب).

وعلى ما يبدو فان تركيا والفصائل السورية (المستتركة)، دفعت القوات الكردية دفعا الى حضن النظام، وهي تدرك ان النظام بعد حصوله مجانا على مناطق الكرد سوف يتجه نحوها فلا يبقي لها اثرا، ولن يكون بوسع انقرة سوى سحب جيشها وترك الفصائل لمصيرها، لان اردوغان لن يغامر بفتح مواجهة مع بوتين، الذي لا يتفوق عليه عسكريا فحسب بل كذلك لان موسكو تمسك يد انقرة من الموضع الذي يوجعها، (الورقة الكردية) وتركيا مستعدة لفعل اي شيء مقابل عدم تحريك هذه الورقة الرابحة، وعلى ما يبدو ان غرض المعارضة (المستتركة) من هدر دماء مليون سوري وتشريد 13 مليون اخر وتحويل البلد الى انقاض، كان حرمان الكردي من تنفس الهواء وليس اسقاط النظام.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *