الرئيسية / الشرق الأوسط / ليبيا: خلافات تعصف بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق واتهامات للسراج بتحويله الى طرف في الصراع

ليبيا: خلافات تعصف بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق واتهامات للسراج بتحويله الى طرف في الصراع

ليبيا: خلافات تعصف بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق واتهامات للسراج بتحويله الى طرف في الصراع

الاتحاد برس:       

وجه الأعضاء الثلاثة أحمد معيتيق، فتحي المجبري، عبد السلام كاجمان، في المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية،  اتهامات عنيفة الى رئيس المجلس فايز السراج، في بيان اليوم السبت 12.01.2019، حمّلوه فيه المسؤولية بـ”الانهيار الوشيك” لمؤسسات الدولة الليبية، والتوجه بالبلاد  الى التشظي وصدام مسلح من جديد.

ودعا البيان، السراج إلى العودة لروح المشاركة والتوافق وتغليب المصالح الوطنية على مصالح شخصية، ونوّه الأعضاء إلى اتفاق (الصخيرات) بالمغرب الذي انبثق منه المجلس كأداة للحل وتوحيد المؤسسات، والجهود لتحقيق الأهداف الحقيقية لأي حكومة وطنية يهمها مصلحة ليبيا وشعبها، وهي محاربة التطرف ورفع المعاناة عن المواطنين ومكافحة الهجرة غير الشرعية والتأسيس لدولة المواطنة من خلال الانتقال السلمي للسلطة.

الا ان ذلك لم يتحقق، بسبب سياسات السراج غير المسؤولة واستئثاره بالقرارات المصيرية متجاهلًا فكرة الشراكة مغيّبًا القوى الليبية وعلى رأسها أعضاء المجلس الرئاسي.

وأشار بيان الاعضاء الثلاثة إلى أن ذلك أحال المجلس الرئاسي إلى طرف صراع وأخرجه من كونه أداة للحل، مضيفا أن استمرار السراج بذات النهج،  وسياسة اقصاء الشركاء بالمجلس الرئاسي واعتماده على التحالفات العابرة للحدود، والاعترافات الدولية المرحلية، سيؤدي للانهيار التام ليس فقط للمجلس وحكومته بل للبلاد كاملة.

وتأتي هذه المستجدات، بعد طلب هيئة الرقابة الإدارية التابعة للبرلمان الليبي، برفع الحصانة عن رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، ضمن التحقيقات التي تجريها بتجاوزات سابقة في المؤتمر العام.

وتعود هذه الخلافات الى تباين مصالح الأطراف الفاعلة في حكومة السراج، و الضغوطات الإقليمية والدولية على جماعات الإسلام السياسي في البلاد، بسبب فشلهم في تحقيق الأمن والاستقرار.

ويضم المجلس الرئاسي اطراف متصارعة  طرف بقيادة  فايز السراج وحليفه خالد المشري و يقابله الثلاثي أحمد معيتيق “نائب السراج”، وعضوا المجلس الرئاسي فتحي المجبري، وعبد السلام كاجمان، وتشير الانتقادات الموجه للسراج الى تعمق الخلاف داخل المجلس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *