الرئيسية / أخبار سوريا / فاجعة في مخيم الركبان بسبب البرد ونقص المواد الغذائية والطبية

فاجعة في مخيم الركبان بسبب البرد ونقص المواد الغذائية والطبية

فاجعة في مخيم الركبان بسبب البرد ونقص المواد الغذائية والطبيةفاجعة في مخيم الركبان بسبب البرد ونقص المواد الغذائية والطبية

الاتحاد برس:

تسببت موجة البرد التي تشهدها المنطقة بفاجعة حقيقية في مخيم الركبان للنازحين السوريين في البادية قرب الحدود الأردنية، حيث بلغت حصيلة ضحايا هذه الموجة خمسة عشر طفلاً غالبيتهم رضع وذلك لتراكم أسباب “الوفاة المبكرة” لهؤلاء الأطفال، وتلك الإحصائية تمتد منذ بداية أشهر الشتاء الحالي.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية إن ثلاثة عشر طفلاً من بين الخمسة عشر الذين توفوا لم يبلغوا عمر السنة، حيث قضى عليهم البرد المعزز بنقص حاد في الرعاية الطبية والمواد الغذائية اللازمة لإنقاذ حياتهم، في ظل حصار متعدد الأطراف بينما يقدر عدد قاطني المخيم بنحو أربعين ألف نازح سوري.

ونقلت الوكالة عن المدير الإقليمي لمنظمة رعاية الطفولة لدى الأمم المتحدة (اليونيسيف)، خيرت كابلاري، قوله في بيان رسمي: “تتسبب درجات الحرارة المتجمدة والظروف المعيشية القاسية في الركبان بتعريض حياة الأطفال للخطر بشكل متزايد”، وتابع: “خلال شهر واحد فقط، لقي ما لا يقل عن 8 أطفال حتفهم، معظمهم عمره دون الأربعة أشهر، وكان عمر أصغرهم ساعة واحدة فقط”.

من جانبها المتحدثة باسم الأمم المتحدة في دمشق، فدوى عبد ربه بارود، قالت في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم الثلاثاء 15 كانون الثاني (يناير) إن “الأمم المتحدة قلقة بشأن التقارير التي تفيد باندلاع حريق في مخيم الركبان مما تسبب في إصابة امرأة وأطفالها، والذي وفقا للبيانات الصادرة عن لجنة المساعدات الإنسانية في الركبان ومصادر أخرى، فإن الحريق كان غير مقصود”​​​.

وأشارت “بارود” إلى أن الأمم المتحدة طلبت الحصول على معلومات إضافية حول حالة الأسر المتضررة من الحريق وأضافت بأن “الأمم المتحدة دعت أكثر من مرة لإيجاد حل دائم لمشكلة اللاجئين في مخيم الركبان يكون آمناً وطوعياً وموثوقاً”، واستطردت بالقول إن “الأمم المتحدة ما زالت قلقة بشكل جدي حول الأوضاع البائسة والمتزايدة لأكثر من 40 ألف شخص يمكثون في مخيم الركبان، غالبيتهم من النساء والأطفال منذ أكثر من عامين في ظروف قاسية وبمساعدات إنسانية ورعاية طبية وغيرها من الخدمات الأساسية بشكل محدود”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *