الرئيسية / أخبار سوريا / أسبار دوسلدورف يعقد ورشة “الدستور المقبل: العوائق والتحديات والمقترحات”

أسبار دوسلدورف يعقد ورشة “الدستور المقبل: العوائق والتحديات والمقترحات”

بحضور عدد من الخبراء الدستوريين والسياسيين السوريين
أسبار دوسلدورف يعقد ورشة “الدستور المقبل: العوائق والتحديات والمقترحات”

الاتحاد برس:

يعقد مركز أسبار الدراسات والبحوث ورشة عمل بعنوان “الدستور السوري: العوائق والتحديات الإقليمية والدولية والمقترحات”، وذلك يومي 19 و20 من الشهر الجاري، في مدينة دوسلدورف الألمانية، وتتضمن الورشة عدداً من المحاور، من بينها واقع العملية الدستورية بين جنيف وأستانة، والتحديات الإقليمية والدولية أمام كتابة الدستور، وكيفية تمثيل مصالح السوريين في الدستور المقبل، وشكل الحكم ونظام الدولة.
يحضر الورشة عدد من الخبراء الدستوريين والسياسيين السوريين، وتهدف الورشة بشكل أساسي إلى طرح الأسئلة الرئيسة حول مستقبل عملية كتابة الدستور، في محاولة للوقوف على معطيات الواقع الراهن، وكيفية تفاعل السوريين معها، في ظل أوضاع وطنية هشّة، وبعد مرور سنوات على الزلزال السوري.
وبهذا الخصوص صرّح صلاح الدين بلال المدير العام لمركز أسبار قائلاً: إن الورشة تأتي في إطار عمل المركز على القضايا الشائكة في الملف السوري، والتي تشكل بحد ذاتها مصدر خلاف بين القوى السورية في النظام والمعارضة، كما أن قضية الدستور مسألة مفصلية، خصوصاً بعد أن خرجت الكثير من المعطيات من يد السوريين، وبالتالي فإن ترتيب الدستور المقبل لم يعد مسألة سورية خالصة، بل إقليمية ودولية، من أجل ترتيب مخارج للحل السوري، لكن هذا يعني أن المطلوب من السوريين اليوم العمل بجدية أكبر ليكون الدستور المقبل ممثلاً لمصالحهم، وقابلاً لتحقيق حالة من الاستقرار.
أما حسام ميرو مدير الأبحاث والدراسات في المركز فقال: على الرغم من الخارطة المعقدة لمصالح الدول الإقليمية والدولية في سوريا، إلا أن تظهير نتائج الصراع، في مختلف جوانبه، ستكون في أحد أشكالها من خلال الدستور المقبل.
وأضاف ميرو: كلنا يدرك أن وضع دساتير بعد حالات صراع وطني مسألة معقدة للغاية، خصوصاً مع اختلاف أطراف الصراع على توصيفه، ومحاولة كل طرف ضمان استمرار مصالحه، وهو ما قد يجعل من المخارج الدستورية أزمة بحد ذاتها، ما يعني استمرار الصراع بأشكال أخرى، كما في المثال اللبناني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *