الرئيسية / أخبار سوريا / تعرف على شروط إيجار خيمة في تجمع كفرلوسين.. لا شقق مفروشة ولا طل الخبر!

تعرف على شروط إيجار خيمة في تجمع كفرلوسين.. لا شقق مفروشة ولا طل الخبر!

تعرف على شروط إيجار خيمة في تجمع كفرلوسين.. لا شقق مفروشة ولا طل الخبر!تعرف على شروط إيجار خيمة في تجمع كفرلوسين.. لا شقق مفروشة ولا طل الخبر!

الاتحاد برس:

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قالوا إنها للعقود التي تبرمها إدارة تجمع “مخيم كفرلوسين” قرب الحدود التركية في ريف إدلب الشمالي مع المدنيين الراغبين في السكن بالمخيم، وأشار متداولوا الصور إلى ما اعتبروه “شروطاً مجحفة” من جانب الإدارة مقابل “خدمات” يصعب إطلاق عليها هذه الوصف تعبيراً عن ترديها.

ووفقاً للصور التي اطلعت عليها الاتحاد برس فإن العقود تتضمن التزامين فقط من جانب الفريق الأول الذي يمثل إدارة المخيم وهما: “تسليم الفريق الثاني على سبيل الإعارة خيمة كرفانة للسكن مع المستلزمات التالية…… (فراغ لملئه)… والإشراف على الخيم من كافة النواحي الخدمية والإغاثية والأمنية وتنظيم عمل المنظمات”.

بينما كانت التزامات الفريق الثاني (المستأجر) أوسع، إذ تتضمن أن “يتعهد الفريق الثاني بالمحافظة على الخيمة المسلمة إليه واستعمالها للسكن مع عائلته فقط، وأن يلتزم الفريق الثاني بدفع أجار أرض الخيمة المقيم فيها للفريق الأول وفي حال تخلفه عن الدفع في الوقت المحدد مع الفريق الأول فيوجه له إنذاراً بوجوب الدفع خلال مدة عشرة أيام من تاريخ تلقيه الإنذار وفي حال امتناعه عن الدفع يتخذ بحقه الإجراء اللازم، ويلتزم الفريق الثاني بتطبيق القرارات والتعاميم الصادرة عن الإدارة العامة للشؤون الإنسانية”

وبالإضافة إلى تلك الالتزامات فإن هناك عدداً من المحظورات التي يجب على المستأجر تجنبها مثل “البناء في المخيم دون الحصول على رخصة مسبقة من إدارة شؤون المخيمات”، إضافة إلى عدم “إثارة الفوضى والالتزام بالانضباط أثناء توزيع المواد الإغاثية وفي حال إخلاله بالانضباط يوجه (له) إنذار مسجل له وفي حال تكرار المخالفة يتخذ بحقه إجراءات قانونية”، كما تضمنت قائمة المحظورات “هدر المياه وإسالتها بشكل متعمد ورمي القمامة والأوساخ في غير الأماكن المحددة لها”، حيث يواجه المستأجر أيضاً عقوبة الإنذار.

كما يمنع على القاطنين في المخيم بناء على عقد الإيجار المشار إليه والمرفق صوره المتداولة مع التقرير “إيواء أي شخص من خارج المخيم دمون إعلام إدارة المخيم”، و “عدم إدخال أي سلاح إلى المخيم”؛ وكل تلك المحظورات تبدو منطقية وبديهية مقارنة بحظر “التحريض على التظاهر أو إثارة الشغب أو الخلافات المذهبية أو المناطقية أو الفصائلية” و “انتحال صفة مدنية أو عسكرية ويحال المخالف إلى القضاء أصولاً”!

وتضمنت قائمة المحظورات التي بلغ عدد بنودها خمسة عشر بنداً “مغادرة المخيم لمدة تزيد عن خمسة أيام دون إجازة من مدير المخيم” ويواجه المخالف عقوبة الإنذار “وفي حال تكرار المخالفة يخلى سكنه أصولاً”؛ ولقيت الصور تعليقات ساخرة من جانب متداوليها، مشبهين قائمة المحظورات والممنوعات والعقوبات بـ “قواعد الانضباط في المدارس الابتدائية”، بينما علق آخرون بأن “الخدمات” الضعيفة يجب ألّا تقابلها شروط كثيرة، وذكر أحد قاطني المخيم سابقاً أنه “لدى تقديم شكوى لمدير المخيم حول سوء خدمة المياه كان الجواب: هذا هو الوضع الي مو عاجبه الله معه”.

وأشار آخرون إلى أن “كل تلك الشروط من أجل السكن في خيمة أو كرفانة بأحسن الأحوال في مخيم ناءٍ قد لاتجدها في مجمعات الشقق المفروشة بمدن محترمة في دول أخرى”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *