الرئيسية / أخبار سوريا / أنباء عن مقتل مدير شبكة دمشق الآن وسام الطير تحت التعذيب

أنباء عن مقتل مدير شبكة دمشق الآن وسام الطير تحت التعذيب

أنباء عن مقتل مدير شبكة دمشق الآن وسام الطير تحت التعذيبأنباء عن مقتل مدير شبكة دمشق الآن وسام الطير تحت التعذيب

الاتحاد برس:

تداولت وسائل إعلامية محلية أنباء عن مقتل الصحفي السوري الموالي للنظام وسام الطير مدير شبكة “دمشق الآن” تحت التعذيب في فرع المخابرات الجوية بالعاصمة دمشق، بعد مضي أكثر من شهر على اعتقاله، وذلك بعد انقطاع أخباره عن أهله الذين وجهوا عدداً من المناشدات لسلطات النظام دون أي جواب حاسم حول مكان “اختفائه”!

وتعتبر شبكة “دمشق الآن” من أكبر الشبكات الإعلامية الموالية للنظام في وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأت الأنباء التي تحدثت عن مديرها مقتل “وسام الطير” بما نقله موقع “صوت العاصمة” حول الخبر، وتحدث المصدر عن “حالة من التخبط تشهده إدارة المخابرات الجوية، وذلك لعدم إبلاغ القيادة بنبأ مقتله حتى يومنا هذا”، ويعرف “الطير” بموقعه المقرب من زوجة رئيس النظام السوري، أسماء الأسد.

وبعد “اختفاء الطير” في شهر كانون الأول (ديسمبر) توقفت الصفحة الرئيسية لشبكة “دمشق الآن” عن العمل واستمر توقفها لثلاثة أسابيع، قبل أن تستأنف نشاطها بحلول العام الحالي (2019)، وقال ناشطون إن توقف الشبكة عن النشر كان “بعد اتصال هاتفي من الطير بالعاملين في الشبكة، من مكان اعتقاله، بسبب الضغوط التي يتعرض لها”، ورجحت المصادر أن يكون سبب اعتقال الطير الذي كان برفقته في البداية “سونيل علي” والذي أطلق سراحه لاحقاً، هو “استفتاء حول أزمة الغاز أو نيتها كشف ملفات فساد تطال مسؤولين بارزين” في النظام السوري.

وتعتبر فترة انقطاع شبكة “دمشق الآن” التي بدأت نشاطها منذ أواخر العام 2012 الثانية، حيث سبق أن أعلن مديرها (المختفي) وسام الطير توقفها عن العمل في شهر آذار (مارس) من العام الماضي وأعلن أيضاً حينها “اعتزاله العمل الإعلامي وإغلاق صفحته”، إلا أنه تراجع عن اعتزاله ذاك بعد أيام قليلة.

وفي تعليقها الأول على الأنباء التي تحدثت عن مقتل مؤسسها ومديرها تحت التعذيب في أقبية سجون النظام السوري، نفت شبكة “دمشق الآن” أمس الخميس تلك المعلومات قائلةً “إنه لا صحة للأنباء التي تقول إن وسام الطير قتل في أقبية السجون السورية، وما هي إلا محض فبركات للضغط على حكومة النظام التي تخفي الطير منذ شهر”، دون أن تذكر مكان وجود الطير أو موعد خروجه أو التهم الموجهة إليه وسبب اعتقاله!

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *