الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / الولايات المتحدة تنسحب من المعاهدة النووية مع روسيا وترامب يبشر بعلاقات مميزة

الولايات المتحدة تنسحب من المعاهدة النووية مع روسيا وترامب يبشر بعلاقات مميزة

الولايات المتحدة تنسحب من المعاهدة النووية مع روسيا وترامب يبشر بعلاقات مميزةالولايات المتحدة تنسحب من المعاهدة النووية مع روسيا وترامب يبشر بعلاقات مميزة

الاتحاد برس:

أنهى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قرابة الساعة الرابعة بتوقيت دمشق مساء اليوم الجمعة 1 شباط (فبراير) مؤتمراً صحفياً أعلن فيه انسحاب بلاده من المعاهدة النووية التي وقعتها مع روسيا قبيل انهيار الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي التي امتدت لعقود في النصف الثاني من القرن الماضي.

وقال بومبيو في مؤتمره الصحفي إن “روسيا لم تلتزم بما ورد في المعاهدة النووية” وأعلن تعليق عمل الولايات المتحدة في معاهدة حظر الصواريخ النووية المتوسطة وقصيرة المدى المعروفة اختصاراً باسم “INF”، وجاء في تصريح بموبيو: “إن لم تلتزم روسيا بالمعاهدة فسوف ينتهي العمل بها رسمياً، وما زال لدينا أمل بأن تغير موسكو موقفها، ونحن مستعدون للدخول في مباحثات بشروط الاتفاقية مع مراعاة مصالحنا”، وقال إن الولايات المتحدة “سنقدم إخطاراً رسمياً إلى روسيا بانسحابها من المعاهدة النووية خلال ستة أشهر”.

وقد تم توقيع هذه المعاهدة في العام 1987 من قبل الرئيسين الأمريكي رونالد ريغين والسوفيتي (حينها) ميخائيل غورباتشوف، وكان هدفها “التخلص من الأسلحة النووية ذات المدى المتوسط، وخاصة الأسلحة الفتاكة لأنها لا تحلّق إلا لفترة قصيرة، مما لا يترك للسكان المدنيين الوقت الكافي للبحث عن مأوى”، ووفقاً لتقرير نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية فإن كلا البلدين يريان في المعاهدة بأن “الزمن قد عفا عنها لأنها تلزم هذين البلدين فقط في حين أن دولاً غير موقعة مثل الصين حرة في امتلاك أسلحة نووية متوسطة المدى”.

وفي حين تريد موسكو أن توسّع الاتفاقية لضم القوى الأخرى، فإن واشنطن يبدو أنها تريد تحصيل مزيد من الشروط لصالحها من خلال المفاوضات التي قد تنطلق في أقرب وقت، وتزعم واشنطن أن “موسكو تغش في تنفيذ الاتفاقية”، وسبق أن صرح وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو بأن “على الولايات المتحدة مواجهة الغش الروسي بشأن التزاماتها في الحد من التسلح”، وأضاف: “إما أن ندفن رؤوسنا في الرمال أو نتخذ إجراءات منطقية رداً على التجاهل الصارخ لروسيا للشروط المعبر عنها في المعاهدة النووية”، وتقول الولايات المتحدة إن “النظام الصاروخي الروسي 9M729 يقع ضمن نطاق محظور يتراوح بين 500 و5000 كيلومتر”.

أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقد علّق على التطورات الأخيرة بالقول إنه وفي حال “إتمام مفاوضات الحد من سباق التسلح مع روسيا ستبدأ معها علاقات مميزة على الصعد التجارية والعسكرية والسياسية”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *