الرئيسية / أخبار سوريا / الفصائل التركية في الشمال تواصل تجاوزاتها بحق المدنيين.. وإن لم تجد تتجاوز على بعضها!

الفصائل التركية في الشمال تواصل تجاوزاتها بحق المدنيين.. وإن لم تجد تتجاوز على بعضها!

الفصائل التركية في الشمال تواصل تجاوزاتها بحق المدنيين.. وإن لم تجد تتجاوز على بعضها!الفصائل التركية في الشمال تواصل تجاوزاتها بحق المدنيين.. وإن لم تجد تتجاوز على بعضها!

الاتحاد برس:

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي أمس الاثنين تسجيلاً وصوراً قالوا إنها لجثة الشاب “مهند دياب القاسم” المنحدر من قرية السمعليل بريف حمص الغربي التي تقطنها غالبية تركمانية، وذكرت المصادر أن الشاب لقي مصرعه تحت التعذيب في أحد سجون ما يسمى “الشرطة العسكرية” التابعة للقوات التركية في منطقة جرابلس بمحافظة حلب.

وبشأن الحادثة نقل موقع “ستيب نيوز” عن شقيق الضحية أن “مهند خريج معهد صحي والتحق بالخدمة الإلزامية في العام 2010 وزار عائلته آخر مرة في العام 2011 وتم نقله بعدها إلى قطعة عسكرية بمحافظة السويداء حيث لم يكن بإمكانه الانشقاق” حسب المصدر الذي قال أيضاً إن عمله اقتصر على “النقطة الطبية في القطعة”، وأضاف شقيق الضحية بأنه “تسرّح من الجيش مطلع العام الجاري وبقي لدى أحد أقاربه في حي بابا عمرو بمدينة حمص لثمانية عشر يوماً في انتظار استلام هويته المدنية”.

ولدى محاولته الالتحاق بأهله الذين انتهى بهم المطاف في منطقة “درع الفرات” الخاضة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، تم إلقاء القبض عليه في أول حاجز للشرطة العسكرية قرب مدينة جرابلس وذلك بعد عبوره آخر حواجز قوات سورية الديمقراطية على أطراف منطقة منبج بريف حلب الشرقي، ثم نقل إلى السجن المركزي في مدينة جرابلس، في حين جاء في تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة “قصور كلوي مزمن”! ما نفاه ذووه وأكدوا أنه “لم يكن يشكو من أي مرض” وأضافوا أن “الشرطة العسكرية حتى اليوم لم تسلمهم هاتفه”.

وتضاف هذه الحادثة إلى قائمة طويلة من تجاوزات الفصائل التركية في الشمال السوري التي طالت أحياناً بعض عناصرها مثلما حدث الشهر الماضي مع الشاب “محمد العتر” المنحدر من مدينة القصير بريف حمص الجنوبي حيث قتل تحت التعذيب في سجن فصيله (فيلق الشام) وفي هذا الصدد أعاد “وجهاء حمص في منطقتي غصن الزيتون ودرع الفرات” إصدار “بيان استنكار” أضافوا فيه اسم “مهند دياب القاسم” إلى اسم “محمد العتر” للمطالبة بفتح “تحقيق فوري لمعرفة الجناة ومعاقبتهم بأشد عقوبة”!!!!!

ولا تتوقف تجاوزات الفصائل التركية على المدنيين ومن في حكمهم بمناطق سيطرتها، بل إن مسلحيها لا يتركون فرصة “للتجاوز على بعضهم” إن أمكن، حيث اندلعت اليوم الثلاثاء 5 شباط (فبراير) اشتباكات عنيفة بين مجموعات من فصيلي “أحرار الشرقية” و “حركة الزنكي” بناحية جنديرس في منطقة إدلب بمحافظة حلب، ما أدى لسقوط جرى في صفوف طرفي القتال الذي لم يُعرف البادئ به حتى الآن، حيث قالت مصادر محلية إن “شخصاً على دراجة نارية بادر إلى إطلاق النار على مجموعات من الفصيلين” ليندلع بعدها الاقتتال حامي الوطيس!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *