الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / دبلوماسي أمريكي يدعو ترمب إلى “استهداف” الدول التي تسعى لتقويض العقوبات الأمريكية على إيران

دبلوماسي أمريكي يدعو ترمب إلى “استهداف” الدول التي تسعى لتقويض العقوبات الأمريكية على إيران

دبلوماسي أمريكي يدعو ترامب إلى “استهداف” الدول التي تسعى لتقويض العقوبات الأمريكية على إيران

الاتحاد برس:

نشر المحلل السياسي الأمريكي، ديفيد إبسن، رئيس منظمة “متحدون ضد النووي الإيراني” والمدير التنفيذي لمنظمة مناهضة التطرف، بتاريخ السبت 9 شباط (فبراير) مقالاً في صحيفة “واشنطن إكزامينر” بعنوان: “على ترامب ألّا يدع الحلفاء يساعدون إيران في تجنب العقوبات”، استعرض من خلاله تسلسل الأحداث منذ إعلان الرئيس الأمريكي انسحاب بلاده من الاتفاق الدولي بشأن الملف النووي الإيراني، وصولاً إلى الخطوات الأخيرة من جانب بعض الدول الأوروبي في إطار ما اعتبره “تحايلاً على العقوبات الأمريكية”، وتعرض شبكة “الاتحاد برس” فيما يلي مضمون ما جاء في المقال باللغة العربية بعد مطالعته باللغة الإنكليزية.

حيث يرى إبسن أنه وفور إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي في شهر أيار (مايو) الماضي وتحديده مهلة زمنية للامتثال إلى القرار الأمريكي ومدتها مائة وثمانون يوماً، سارعت شركات من جميع أنحاء العالم إلى الانسحاب من إيران وقطع علاقاتها مع طهران، كي لا تخسر إمكانية الوصول إلى الأسواق الأمريكية جراء العقوبات التي قد تطالها، وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي منذ ذلك الوقت حاول وقف هروب الشركات الأوروبية من إيران لكنه ودبلوماسييه لم ينجحوا في ذلك.

وتابع الدبلوماسي الأمريكي مقاله قائلاً إن “الاتحاد الأوروبي عرض برامج كبرى لحض الشركات على عدم مغادرة السوق الإيرانية ومنها أداة للتهرب من العقوبات”، وأشار إلى الاجتماع الأخير لوزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا لتفعيل تلك الأداة التي أشار إليها باسم “INSTEX” وهي عبارة عن “نظام دفع دولي منظم لتجنب النظام المالي في الولايات المتحدة كوسيلة لتسهيل الأعمال بين أوروبا وإيران”، إذ تضمنت العقوبات الأمريكية على طهران حظرها من تطبيق “SWIFT” للتحويلات المالية دولياً، وأوضح أن تنفيذ تلك الخطوة “يفيد النظام (الإيراني) من خلال توفير الإغاثة الاقتصادية وتحرير رأس المال لتمويل وكلائه والإرهاب في جميع أنحاء العالم”.

وانتقد إبسن التحذيرات الشفوية من جانب المسؤولين الأمريكيين، ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى توجيه الأمر لوزارة الخزانة بإدراج التطبيق الأوروبي للتحويلات المالية على قائمة العقوبات إضافة إلى المجلس الإشرافي لذلك التطبيق ورئيسه أيضاً، وقال إن “على ترامب أن يدرس أيضاً وضع آليات جديدة لاستهداف الدول التي تعمل على تقويض العقوبات الأمريكية على إيران”، مشدداً على أهمية تذكير “عالم الأعمال بأن التعامل مع طرف إيراني قد يؤدي إلى الوقوع تحت العقوبات الأمريكية”، وقال إن “الولايات المتحدة تعتبر أكبر مستثمر أجنبي في فرنسا والمملكة المتحدة والمصدر الرئيسي للاستثمار الأجنبي من خارج الاتحاد الأوروبي في ألمانيا”، وأشار إلى إحصائيات عدة بشأن الشركات والعاملين من مواطني هذه الدول في الولايات المتحدة وفي الشركات الأمريكية خارج البلاد.

واستعرض إبسن أيضاً مدى تحكم البنوك الأمريكية في رؤوس الأموال الأوروبية، حيث “تدير بلاك روك حوالي 30 مليار يورو للعملاء الفرنسيين وتتوسع في باريس” على سبيل، وأوضح الخبرة الطويلة لدى الولايات المتحدة في “تتبع حركة البضائع والأموال” وذلك سوف يساعدها في تنفيذ عقوباتها حال استخدام التطبيق الأوروبي للحوالات المالية (INSTEX)، وذكر أن إعلان بعض دول الاتحاد الأوروبي البدء باستخدام ذلك التطبيق لا يعني تضرر الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد، ودعا تلك الدول إلى تجنب الوقوع تحت طائلة العقوبات من خلال “الوقوف ببساطة مع الولايات المتحدة”، وذكر أن الإدارة الأمريكية “ملتزمة بتطبيق أقصى ضغط على النظام الإيراني” وأن إيجاد آلية لضخ الأموال إلى طهران يتعارض مع ذلك ويعتبر “تشجيعاً لدولة إرهابية معادية للأمريكيين”.

واختتم إبسن مقاله بحض الإدارة الأمريكية على “فرض عقوبة على أي بلد أو كيان يقوم بذلك (يتحايل أو يقوض العقوبات الأمريكية على طهران)، بحيث تكون عقوبة مناسبة للخطر الذي يمثله السلوك الخبيث للنظام الإرهابي (الإيراني) على السلم والأمن الدوليين”.

المقال باللغة الإنكليزية: https://www.washingtonexaminer.com/opinion/op-eds/trump-mustnt-let-allies-help-iran-evade-sanctions

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *