الرئيسية / أخبار سوريا / تقرير: المواصلات والنقل شمال سورية.. معاناة سببها تعدد مناطق السيطرة والنفوذ

تقرير: المواصلات والنقل شمال سورية.. معاناة سببها تعدد مناطق السيطرة والنفوذ

تقرير: المواصلات والنقل شمال سورية.. معاناة سببها تعدد مناطق السيطرة والنفوذتقرير: المواصلات والنقل شمال سورية.. معاناة سببها تعدد مناطق السيطرة والنفوذ

الاتحاد برس:

تشهد مدينة حلب كـ (نموذج) عن مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة النظام، في ساعات الذروة لحركة تنقل الاهالي الى اشغالهم، ازدحاما كبيرا في أعداد الموظفين والطلاب عند مواقف الحافلات، حيث يضطر الموظف للخروج قبل ساعة ونصف من موعد دوامه الرسمي، ليتمكن من ركوب وسيلة نقل عمومي، كون راتبه الشهري لا يتجاوز30 ألف ليرة سورية ل.س ( نحو 55 دولار أمريكي)، لا يساعده على استخدام وسائل النقل الخاص “التاكسي”.

ويدفع مستخدم النقل العام وسطيا 50 ل.س، في الرحلة، في حين تبدأ أسعار المواصلات الخاصة من 300 ل.س، وتتجاوز الـ 1000ليرة، حسب قصر وطول مسافة الرحلة، حيث يعاني سكان المناطق الخاضعة لسلطة النظام في شمال سوريا صعوبات في حركة تنقلاتهم اليومية، من ناحية ازدحام وسائل المواصلات العامة، وغلاء اسعار وسائط النقل الخاص، كذلك كفاية الحافلات وسيارات التاكسي.

اما بالنسبة للمواصلات بالمناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا، فالوضع ليس افضل حالا من مناطق النظام، لارتفاع تكاليف النقل، وتعدد حواجز الفصائل التركية التي تفرض نوع من “الاتاوات” على المسافرين والركاب، حيث ان تكلفة السفر من مدينة الباب إلى اعزاز ذهاباً وإياباً، تصل الى 5000 ل.س، للشخص الواحد وهذه كلفة مرتفعة بالنسبة لغالبية سكان المنطقة، بالمقارنة مع أوضاع العائلات المادية، ونتشار البطالة وغلاء المعيشة.

حيث عمدت تركيا الى تقسيم مناطق سيطرتها الى قطاعات، ما سهل للفصائل الموالية لها التحكم بحركة النقل، ولكل فصيل اجراءات خاصة بالتفتيش والغرامة والاتاوات، كما ان حالة الطرقات غير مجهزة، ونتيجة تعدد حواجز الفصائل، يقتضي السير في طرقات محددة بسبب تداخلات السيطرة، ما يزيد المسافات بشكل كبير، ويطيل فترة الانتظاروفق مزاج مسؤول الحاجز.

ويقول موقع /مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا/، ان اغلاق المعابر بين عفرين و ادلب زاد في رفع أسعار المحروقات والبضائع في مناطق “جبهة النصرة”، اذ بلغ سعر برميل النفط المكرر الاسبوع الماضي 100 دولار، وقبل ذلك كان بحدود 85 دولارا، وهذا ادى الى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية والبضائع.

وفي مناطق الادارة الذاتية- الكردية، تم احداث هيئة للنقل والمواصلات، تنظم شؤون المواصلات من والى وضمن مناطق الادارة، كذلك يتوفر الى حد مقبول النقل العام ، بين مدن الرقة الحسكة وحلب وريفها و دمشق وحمص، وتحدد الجهة المختصة بالادارة الذاتية تعرفة النقل، ويلزم السائقون بالحصول على الاوراق الثبوتية، وتنظم رحلاتهم وفق جدول شهري، كذلك هناك جهة واحدة مخولة بالاشراف على الحواجز ونقاط السيطرة، ولا يحق لأي حاجز استلام مبالغ في اي من مناطق الادارة الذاتية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *