الرئيسية / أخبار سوريا / كيف ماتت لوفين الكردية؟ سؤال يهز الضمائر والقاتل بارد جداً

كيف ماتت لوفين الكردية؟ سؤال يهز الضمائر والقاتل بارد جداً

\كيف ماتت لوفين الكردية؟ سؤال يهز الضمائر والقاتل بارد جداً

الاتحاد برس:

طالبت عائلة كردية من عفرين السورية، السلطات التركية، تسليمها جثة ابنتها الشابة (لوفين خليل نوري)، التي فقدت حياتها في ظروف غامضة، اثناء محاولتها مع اهلها العبور الى تركيا، الا ان الجانب التركي اشترط على اهل الفتاة، دفن جثتها في تركيا، أو يتم ترحيلهم فورا إلى عفرين، ومن ثم إرسال الجثة إلى سوريا بعد 15 يوماً.

وهذا ما اثار الشكوك في الرواية المعلنة عن اسباب وفاة (لوفين)، قبل عدة أيام على الحدود، من جهة إدلب أثناء محاولتها الدخول إلى تركية.

اذ يظهر مقطع فيديو والدة الفتاة، وهي تبكي مخاطبة شخص يدعى “خيري” قائلة: “ان سبب وفاة ابنتها ناتج عن البرد الشديد”، حيث عانت الفتاة على طرق (تهريب البشر) الجبلية الوعرة، من البرد والوحول والخوف والارهاق، ما ادى الى فقدانها لحياتها.

الا ان كثير من نشطاء التواصل الاجتماعي السوريين، الذين هزت مأساة (لوفين) ضمائرهم ومشاعرهم، يشككون في ان مقطع الفيديو تم اعداده بالاكراه، اذ يظهر المقطع عائلة الفتاة الضحية، في وضع مأسوي غير طبيعي، وهناك شخص بجانب الام يلقنها، ان تخبر خيري ان (لوفين) ماتت بسب البرد، فتقول الام المصدومة باكية “خيري خيري ابنتي ماتت لوحدها”، ثم تسال متى ستسلموننا الجثة وترسلونها إلى القرية، فيرد عليها احدهم “نعم نعم، لا لا لكن لو فقط نصور” ثم يقطع التصوير.

وتقول صفحات ناشطين ان عائلة الفتاة مكرهة تخفي حقيقة وفاتها، اذ لا يبدو من وضعية صورة للضحية أنّها فقدت حياتها بسبب البرد، فالصورة تظهر الجثة متمرغة بالوحل، وهي في وضع مزري، كما يشتبه ظهور بقعة دماء حول راس الجثة، ما يوحي بانها تعرضت للعنف، وان السلطات التركية تخفي الامر تفاديا للفضيحة.

وكتب الناشط /محمد بللو/، في صفحته على فيسبوك، ان: السلطات التركية، تخشى أن تتحول قصة (لوفين) الى قضية رأي عام، تسلط من خلالها الضوء على الوضع الكارثي لعفرين المُستباحة من قبل الجيش التركي والفصائل التابعة له.

وناشد ناشطون المنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية والإنسانية، لتحريك القضية والبحث عن الحقيقة، وكشف المستور وراء مأساة الشابة (لوفين) التي اطلق عليها ناشطون كرد اسم (عروس عفرين).

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *