الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / إغلاق روضة أطفال بسبب “الإيديولوجية السلفية” في مقاطعة راين لاند الألمانية

إغلاق روضة أطفال بسبب “الإيديولوجية السلفية” في مقاطعة راين لاند الألمانية

إغلاق روضة أطفال بسبب "الإيديولوجية السلفية" في مقاطعة راين لاند الألمانيةإغلاق روضة أطفال بسبب “الإيديولوجية السلفية” في مقاطعة راين لاند الألمانية

الاتحاد برس:

أغلقت السلطات المحلية في مقاطعة راين لاند الألمانية مؤخراً روضة أطفال بعد إلغاء مكتب رعاية الشباب رخصة تشغيلها بسبب تهم تتعلق بتشجيعها على “الإيديولوجية السلفية”، وتقع الروضة المذكورة في مدينة ماينز، وتم سحب الرخصة أمس الاثنين 11 شباط (فبراير) وهي الروضة الإسلامية الوحيدة في المقاطعة.

ونقلت شبكة “دويتشة فيله” الألمانية عن رئيس مكتب رعاية الشباب في المقاطعة، ديتليف بلازك، قوله إن “الترويج للمواد السلفية يعني أن الروضة لم تعد تلتزم بالدستور الألماني”، وأضاف أنه “كان على المسؤولين التدخل؛ ومن جانبه رئيس مجلس إدارة منظمة “عرب النيل-راين” المالكة للروضة سامي هجراسي نفى تلك الاتهامات قائلاً “نحن نقبل ونحترم الدستور” واصفاً القرار بأنه “غير مفهوم وغامض”!

وأشارت الشبكة إلى الشكوك التي تحوم حول المنظمة المذكورة منذ العام 2012 إلا أنه وبحلول خريف العام الماضي بات لدى المسؤولين في المقاطعة يقين بخرق الروضة التي تمتلكها المنظمة للدستور الألماني، ومن المقرر أن يتم نقل الأطفال إلى روضات أخرى بحلول الحادي والثلاثين من شهر آذار (مارس) القادم.

وتنوعت ردود الأفعال على هذا الخبر بين مستنكر ومرحب وساخر، فبينما اعترض البعض على إغلاق الروضة بدعوى أن ذلك “يتعارض مع حرية الفكر والتعليم”، رحب آخرون بهذا القرار مستغربين من “جرأة” البعض في تقديم “مناهج تربوية سلفية في بلد علماني” رغم الأوصاف الفظة التي يطلقها “السلفيون” عادةً على الدول التي تحكم بأنظمة الحكم العلمانية والديمقراطية، والتي تبدأ بالكفر ولا تنتهي بتكفير حتى بالمواطنين العاديين الذين لا ناقة لهم في السياسة والجمل!

بينما سخر بعض المتابعين من الصورة التي انتشرت مع الخبر عبر وسائل الإعلام بتنوعها بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي ليافطة الروضة، إذ كانت ملونة بألوان “قوس قزح” التي يتخذها المثليون جنسياً ألواناً لعلمهم (الرينبو) وإن كان ذلك من باب “التمويه” أن كان مجرد “سذاجة” أو “تقنين لتوفير تكاليف الطباعة”!

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *