الرئيسية / أخبار سوريا / فصيل جديد لمقاتلي ريف دمشق في منطقة عفرين وبمباركة تركية

فصيل جديد لمقاتلي ريف دمشق في منطقة عفرين وبمباركة تركية

فصيل جديد لمقاتلي ريف دمشق في منطقة عفرين وبمباركة تركيةفصيل جديد لمقاتلي ريف دمشق في منطقة عفرين وبمباركة تركية

الاتحاد برس:

أُعلن مؤخراً عن تشكيل فصيل عسكري جديد في منطقة عفرين التي تسيطر عليها القوات التركية والفصائل التابعة لها بمحافظة حلب شمالي سورية، ويضم التشكيل الجديد عدداً من مقاتلي ريف دمشق الذين انسحبوا في إطار التسويات مع النظام السوري خلال العام الماضي، وهم المقاتلون غير المنتمين لفصيلي “جيش الإسلام” و “فيلق الرحمن” الذين باتا جزء مما يسمى “الجيش الوطني” الذي قامت تركيا بتشكيله من الفصائل التي شاركت بعملياتها العسكرية في الشمال السوري.

وأُطلق على الفصيل الجديد اسم مؤقت هو “ثوّار الشام”، ويضم ضباطاً وعسكريين منشقين بقيادة النقيب فراس البيطار قائد فصيل “جيش تحرير الشام” سابقاً الذي تم تشكيله في العام 2012 تحت مسمى “لواء تحرير الشام” وشارك في عددٍ من المعارك في الغوطة الشرقية ومنطقة القلمون، وانحصر نشاطه في آخر سنتين (2016 و 2017) بمنطقة القلمون الشرقي بعد المواجهات التي خاضها مع “جيش الإسلام” وفصائل أخرى من الغوطة الشرقية، قبل أن ينسحب في العام 2018 إلى الشمال السوري في إطار التسويات التي جرت بمنطقة الضمير في القلمون الشرقي بريف دمشق.

ووفقاً لمصادر محلية فإن “البيطار حصل على موافقة تركية للبدء بتجميع قوى ريف دمشق العسكرية غير المنضوية في الفصائل الأخرى”، حسب تقرير لموقع “المدن” على شبكة الإنترنت، وأضاف المصدر بأن البيطار حصل على وعد بتسليمه “معسكرات تدريبية ونقاط رباط ومعدات لوجستية، والاعتراف بـ’ذاتيات’ (بيانات) المقاتلين”، وأوضح المصدر أن التشكيل بدأ التحضير له فعلياً الأسبوع الماضي باجتماع “فعاليات ثورية وعسكرية وعشائرية وأصدرت بياناً بتشكيل مجلس استشاري وقيادة عسكرية وتعيين النقيب فراس البيطار قائداً لهذه القيادة”، إضافة إلى تشكيل “كيان مدني شامل يمصل جميع مناطق ريف دمشق”.

ونقل الموقع عن “مصدر في الهيئة التأسيسية” قوله إن الاختلاف الرئيسي في بنية الفصيل الجديد هو “إمكانية الهيئة العامة بعزل وتعيين قائد التشكيل، وتقوم الهيئة برسم سياسات الفصيل وعلاقته بالفصائل الأخرى وبالحصول على الدعم من الدول الصديقة”؛ وأشار المصدر أن من بين عوامل تشكيل الفصيل الجديد هو “انضمام فصيلي جيش الإسلام وفيلق الرحمن إلى الجيش الوطني” رغم أن الفصيلين كان بينهما ولسنوات “ما صنع الحدّاد” وأزهقت تلك العداوة أرواح مئات إن لم يكن آلاف المقاتلين من الطرفين، ويعتبر ذلك العداء أحد أبرز أسباب “سقوط الغوطة الشرقية”.

وتعرض التشكيل الجديد لانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث اتهم ناشطون مقربون من “جيش الإسلام” النقيب “فراس البيطار” بمبايعة تنظيم داعش أثناء تواجده في القلمون الشرقي بريف دمشق، بينما يأتي الإعلان عن إنشاء فصيل “ثوّار الشام” في ظل التجاوزات التي تقوم بها الفصائل الأخرى التابعة لتركيا في الشمال السوري عموماً وفي منطقة عفرين خصوصاً، حيث شهدت المنطقة احتجاجات من جانب الأهالي ومن جانب النازحين من المحافظات الأخرى فيها أيضاً بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وانتشار المظاهر المسلحة في الأحياء المأهولة بالسكان.

 

تعليق واحد

  1. عزل مو هزل
    تشغلوني مدقق لغوي
    راسلوني الإيميل عندكم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *