الرئيسية / أخبار سوريا / داعش مُحاصَر في كيلومتر مربع واحد شرق الفرات وبحوزته أطنان من الذهب

داعش مُحاصَر في كيلومتر مربع واحد شرق الفرات وبحوزته أطنان من الذهب

داعش مُحاصَر في كيلومتر مربع واحد شرق الفرات وبحوزته أطنان من الذهبداعش مُحاصَر في كيلومتر مربع واحد شرق الفرات وبحوزته أطنان من الذهب

الاتحاد برس:

استمرت عمليات القصف بشكل دقيق من جانب قوات سوريا الديمقراطية- قسد والتحالف الدولي، على بقايا تنظيم داعش المحاصرين في اقل من 2 كم/ مربع ببلدة /باغوز/ في ريف ديرالزور الشرقي، شرق الفرات، وسط اصرار عناصر التنظيم على القتال، متخذين ما تبقى من المدنيين كذلك عائلاتهم دروعاً بشرية لعرقلة اجهاز قوات “قسد” عليهم.

فيما نقل مراسلو فضائيات كردية عدة عن قادة ميدانيين لـ “قسد” انه لم يبقى مدنيين في الكيلومتر المحاصر، وما تبقى هم عناصر داعش وعدد من عائلاتهم.

حيث شهدت الـ 48 ساعة الأخيرة، خروج نحو 1500 شخص من /باغوز/، بينهم قرابة 100 من عناصر التنظيم، كما تستمر عمليات فرار العديد من الارهابيين الى جهات مختلفة، بتسهيل من شيوخ العشائر وقوات التحالف، ويخشى قادة التنظيم المواظبين على القتال في حال القائهم للسلاح، من نقلهم لبلدانهم الأصلية، ومواجهة احكام بالسجن طويلة الامد، كما هناك احتمالات ان يكون زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي متواجدا بين المُحاصرين.

الا ان مصادر مختلفة من بينها المرصد السوري لحقوق الانسان، اشارت الى وجود كمية هائلة من الذهب تقدر بنحو 40 طنا، اضافة الى عشرات الملايين من الدولارات، بحوزة التنظيم، ولا يعلم أين هي هذه الثروة الطائلة.

وحرص التنظيم خلال سنوات تمدده، على سرقة ثروات سوريا والعراق، ثم نقل قسم منها الى التركية، عبر وسطاء أتراك وقادة في التنظيم، على صلات وثيقة مع السلطات التركية ومخابراتها، ليتم صقلها وإعادة إدخالها إلى سوريا، وهناك مخاوف ان تقع هذه الثروة التي تعادل ميزانية دول بقبضة قوات التحالف، او يتكتم التنظيم عليها، من هنا يتأنى التحالف الدولي في ضرب فلول التنظيم، لدفعهم الى الاستسلام، بغية الحصول على كميات الذهب والأموال التي بحوزتهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *