الرئيسية / أخبار سوريا / قمة سوتشي تؤكد على ضرورة إطلاق عمل اللجنة الدستورية وعودة اللاجئين ومحاربة الإرهاب

قمة سوتشي تؤكد على ضرورة إطلاق عمل اللجنة الدستورية وعودة اللاجئين ومحاربة الإرهاب

قمة سوتشي تؤكد على ضرورة إطلاق عمل اللجنة الدستورية وعودة اللاجئين ومحاربة الإرهاب
Sputnik/Mikhail Klimentyev/Kremlin

قمة سوتشي تؤكد على ضرورة إطلاق عمل اللجنة الدستورية وعودة اللاجئين ومحاربة الإرهاب

الاتحاد برس:

اختتمت في مدينة سوتشي الروسية يوم الخميس 14 شباط (فبراير) أعمال القمة الرابعة لرؤساء روسيا وإيران وتركيا من أجل بحث المسألة السورية، ويمكن اختصار نتائج هذه القمة بتأكيد المجتمعين على ضرورة تنفيذ مخرجات القمم السابقة!

ومن تلك التوصيات الدعوة إلى “الالتزام بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب”، وتكثيف الجهود الرامية لبدء عمل اللجنة الدستورية، كما شدد المجتمعون على أهمية “عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم” وعلى “الاستمرار في محاربة الإرهاب جنباً إلى جنب مع استمرار العملية السياسية تحت مبدأ وحدة الأراضي السورية”.

كما اتفق الرؤساء الثلاثة على “رفض محاولات فرض حقائق جديدة على الأرض في سورية تحت غطاء محاربة الإرهاب”، حيث عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة بالمؤتمر الصحفي الذي عقد بعد الاجتماع المغلق إن “قرار سحب القوات الأمريكية ما زال يحيط به الغموض” مشيراً إلى “معارضة هذا القرار من قبل كبار مسؤولي الولايات المتحدة” وإلى “عدم وجود آلية واضحة لتطبيق القرار أو جدول زمني له”.

وأكد أن بلاده ستنسق مع روسيا وإيران “بشأن سحب القوات الأمريكية من سورية” مؤكداً على “ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية وضمان عدم عودة تمدد الإرهاب”!

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فعاد للتأكيد على أن اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب “مؤقت” وقال إن “بؤرة الإرهاب في إدلب لا يمكن التسامح معها ويجب اتخاذ إجراءات للقضاء عليها، علينا الاتفاق في موضوع خفض التوتر في إدلب”، وأضاف أن “التحركات العدوانية التي يقوم بها المتشددون في محافظة إدلب، لن تمر دون عقاب”، وبشأن الانسحاب الأمريكي من سورية قال إن “ترامب يلتزم بوعوده الانتخابية لكن الظروف الداخلية في الولايات المتحدة تمنعه أحياناً من تطبيقها”.

وأكد بوتين على أن أياً من الشركاء الثلاثة لم يلاحظوا أي “تغير ملحوظ على الأرض” فيما يتعلق بالانسحاب الأمريكي، وأثنى بوتين على مخرجات مسار آستانة قائلاً إنه “أدى إلى عملية تسوية سياسية دائمة للأزمة السورية”، وأكد أنه من الضروري بدء عمل لجنة صياغة الدستور في المستقبل القريب.

من جانبه الرئيس الإيراني حسن روحاني أعاد تصريحاته وتصريحات مسؤولي بلاده بشأن “المؤامرة الأمريكية والصهيونية” واصفاً إياهاً بأنها “طويلة الأمد”، ورداً على المطالب الدولية والإقليمية بسحب الميليشيات الإيرانية من سورية قال روحاني: “لن تتوقف عن التدخل في شؤون سورية، وقد تواصل عدوانها من الجو، حتى إذا انسحبت قوّاتها البرية”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *