الرئيسية / أخبار سوريا / تقرير: استراتيجية جديدة لواشنطن بعد داعش تدعو الاوروبيين لنشر قوات في شمال سوريا

تقرير: استراتيجية جديدة لواشنطن بعد داعش تدعو الاوروبيين لنشر قوات في شمال سوريا

تقرير: استراتيجية جديدة لواشنطن بعد داعش تدعو الاوروبيين لنشر قوات في شمال سورياتقرير: استراتيجية جديدة لواشنطن بعد داعش تدعو الاوروبيين لنشر قوات في شمال سوريا

الاتحاد برس:

يعمل كبار المشرعين والمسؤولين العسكريين الأمريكيين، باتجاه الضغط على حلفاء واشنطن الاوروبيين، لتخصيص مئات الجنود بشأن بناء منطقة عازلة على الجانب السوري من الحدود المشتركة مع تركيا، بعد انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.

وقالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، أن: السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام أوضح ما أسماه (استراتيجية ما بعد الخلافة)، “خلافة داعش”، والسعي الأمريكي إلى نشر قوات اوروبية في شمال شرق سوريا، ذلك خلال تصريحات عامة في مؤتمر ميونيخ للأمن.

بحسب الواشنطن بوست، أخبر غراهام معظم الحضور الأوروبيين، بأنه ناقش الخطة مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب على نطاق واسع، وبناء على هذه المحادثات، سيستخدم المشرعون والمسؤولون الأمريكيون اجتماعاتهم الثنائية في المؤتمر ليطلبوا من الحلفاء الأوروبيين المشاركة.

ويرى غراهام ان التحالف بحاجة إلى منطقة آمنة لمراقبة منع عودة ظهور داعش، وحماية الكرد السوريين من تركيا، حيث يمكن فعل ذلك بجزء بسيط من قوى التحالف، كاشفا عن ان مسؤولين أخبروه، بأن البنتاغون يعمل بالفعل على الخطوط العريضة لخطة المنطقة الآمنة.

موضحا ان الفكرة هي أن الدول الأوروبية ستقدم حوالي 1500 جندي، وان حدث ذلك، فإن ترامب سيكون مستعدًا لإبقاء حوالي 200 جندي في شمال شرق سوريا.

اما الصحيفة تجد أن ترامب لا يحظى بشعبية في أوروبا، ما يصعب من المهمة الجديدة، حيث سيطلب من دول بعينها في حلف شمالي الاطلسي، المساهمة بقوات، منها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، في وقت تقاتل فيه الادارة الامريكية الحلفاء الأوروبيين بشأن إيران والتجارة وتقاسم الأعباء، الا انها الطريقة الوحيدة لتحافظ واشنطن على بعض النفوذ في شمال شرق سوريا.

من هنا تمنى غراهام من حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين، قائلاً: “آمل أن يأتي الرئيس ترامب لبعضكم وأن يطلب مساعدتكم”، معربا عن امله بان الاوروبيين “سيقولون نعم” بكل تأكيد، موضحا ان ذلك سيبقي القدرة التي لدى التحالف فريدة في القتال بسوريا.

واردف السيناتور الجمهوري، مخاطبا الحضور، إن: الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة، سوف يطلب من القادة الأوروبيين المساهمة بقوات في شمال شرق سوريا خلال اجتماعات ميونيخ.

ثم تساءل غراهام: الآن تم تدمير تنظيم داعش، وماذا بعد؟، واردف بالقول: “يجب أن تكون الاستراتيجية مختلفة ما بعد تدمير “الخلافة”، وجادل بأن الدول الأوروبية لديها مصلحة أمنية حيوية في ضمان الاستقرار في المناطق السورية التي تم تحريرها مؤخرًا من التنظيم الإرهابي ولا تزال خارج سيطرة النظام، محذرا من انه “إذا لم تكن لدينا خطة مستقبلية، فإن تركيا ستذهب إلى سوريا وستشتبك مع قوات سوريا الديمقراطية”، حيث الغرب يتحمل مسؤولية حماية هذه القوات التي قامت بتحمل الأعباء الثقيلة في المعركة حتى الآن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *