الرئيسية / أخبار سوريا / قصة طي والجوالة تشغل القامشلي وبيان يتبرأ ممن أقدم على خيانة النسب والزواج من قبيلة أقل عزوة

قصة طي والجوالة تشغل القامشلي وبيان يتبرأ ممن أقدم على خيانة النسب والزواج من قبيلة أقل عزوة

قصة طي والجوالة تشغل القامشلي وبيان يتبرأ ممن أقدم على خيانة النسب والزواج من قبيلة أقل عزوةقصة طي والجوالة تشغل القامشلي وبيان يتبرأ ممن أقدم على خيانة النسب والزواج من قبيلة أقل عزوة

الاتحاد برس:

تداول ناشطون محليون على مواقع التواصل الاجتماعي، في مدينة قامشلو/ قامشلي شمال شرق سوريا، نص بيان صادر عن عددا من وجهاء قبيلة (طي) العربية، بمزيد من السخط والاستهجان وكثير من السخرية.

اذ ينص البيان الذي تضمن اسماء وتواقيع الوجهاء، مضافا اليها خاتم وتوقيع احد شيوخ القبيلة، على انهم اعلنوا براءة قبيلة (طي) من احد ابنائها، وانها باتت في حل عنه، ولم تعد تتحمل اية مسؤولية تجاهه.

اما عن اسباب اعلان البراءة من الشخص المعني، فهي لانه خالف العادات والتقاليد الاصيلة للاجداد، وذلك باقدامه على تزويج ابنته من شخص في عشيرة (الجوالة) وهي ايضا عشيرة عربية، تنتشر في ريف قامشلو/ قامشلي الشرقي.

الا انه بنظر (طي) فان عشيرة (الجوالة) تكون اقل نسبا و”عزوة” ومكانة، ما معناه ان تزويج بنات (طي) من رجال (الجوالة)، يحط من كرامة واصالة قبيلة ( طي)، وعليه تقرر البراءة من الشخص الذي طعن؟ كرامة القبيلة.

وقوبل القرار بتعليقات ساخرة على الانترنت من قبل ناشطين، اذ كتب احدهم متندرا، القرآن يقول: (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا )، وانتم خائفين على نسلكم ان يختلط بغير قبيلة، مرحباً بكم في القرن 21، قبيلة (طي) تتبرأ من احد ابناءها لأنه قام بتزويج احدى بناته لعشيرة (الجوالة).

وتساءل البعض عن مصداقية شعارات قبول الاخر، في مجتمع قبائله التي تنتمي لنفس العرق والدين، لا تقبل بعضها البعض، حرصا على عدم خلط دماء (السادة) بدماء (العبيد)، حفاظا على نقاء السلالة.

يذكر ان (طي) تقطن في الحي الجنوبي بمدينة قامشلو/ قامشلي (حارة طي)، اضافة الى ريفها الجنوبي، ويعتبر شيخ مشايخها /محمد الفارس/، اشد الموالين للنظام السوري في اقليم الجزيرة السورية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *