الرئيسية / مقالات / الجماعة الكرديّة كقومية… ضمن مفاهيم بيندكت أندرسون

الجماعة الكرديّة كقومية… ضمن مفاهيم بيندكت أندرسون

كمال شاهينالجماعة الكرديّة كقومية… ضمن مفاهيم بيندكت أندرسون

كمال شاهين

مدخل

يذهب البحث إلى مقاطعة طروحات نشأة وتطور القومية لدى بيندكت أندرسون (1936-2015)، الأكاديمي والمختص في الدراسات الآسيوية والدولية في كتابه الشهير “الجماعات المتخيّلة” (2009) (1) مع المسألة القومية الكُردية في صيرورتها التاريخية والاجتماعية، ويجادل، بشكل أساسي، أن رأسمالية الطباعة Print-Capitalism التي ساهمت في صياغة أحد محددات القومية الحديثة، لا تناسب / لا توائم الحالة الكُردية، والأفضل اعتماد فكرة “تخيّل الأمة” عبر الخطاب Discourse أي جُملة النتاج الشفوي والكتابي، لتفسير مسار القومية الكُردية، فالوضع (اللغوي) قبل التسعينيات يختلف عنه بعدها، مما نبينه في النقاش التالي، وكيف أن فكرة “تخيّل الأمة” لعبت دوراً مفصلياً في تشكيل صيرورة الوعي القومي لأجيال وأجيال لدى الكُرد، مع التدقيق، أن إنتاج الخطاب الجمعي يجري في إطار منظومة اجتماعية معقدة يتحقق فيها التفاعل بين الكتابية والشفاهية على أسس معرفية، وإدراكية، وعاطفية، إلا أنها تلتقي كجزء من منظومة أشمل لبناء “المجتمع المتخيل”.

تخييل الأمة الكرديّة:

ظهرت عملية “تخييل الأمة الكُردية” بشيء من الوضوح إبان التفكيك الغربي المتعمد للإمبراطورية العثمانية التي شكّلتها جماعات دينية “متخيّلة” بالغة القِدم وراسخة الاستقرار بتعبير أندرسون (2)، وهذه الجماعات كان لها غلافها الديني الموحّد، الذي بدأ بالتغيّر منذ تسلل أفكار التنوير الفرنسية إلى المنطقة، وإذا كان العرب قد بدأوا مسيرتهم القومية على خطا جمعية الاتحاد والترقي (التركية)، وبخطوات بطيئة، منذ نهاية القرن التاسع عشر، فإن الكرد لم يتأخروا أيضاً، فأسّسوا أول جمعية ثقافية كُردية عام 1908 على قاعدة التفاعل مع التطلعات الاستقلالية التي دفعوا ثمنها غالياً في السنوات القليلة التالية.

نصت “معاهدة سيفر” 1920 على إقامة منطقة حكم ذاتي كُردية، يمكن أن تّفضي إلى استقلال لاحقاً، إلا أن هذه المعاهدة التي كرّست ظهور الكُرد على الخارطة القومية للقرن العشرين كشعب موجود في منطقة جغرافية معينة (شرق وجنوب تركيا)، أو كمجموعة واقعية، حاضرة في ترتيبات الاستعمار، لإعادة تشكيل العالم، بناءً على محددات جديدة هي الدولة ذات الحدود والسيادة، أُلغيت بعد تأسيس الجمهورية التركية.

خضع الكرد والعرب منذ بدء تلك التحولات إلى التلاعب الاستعماري، كما كشفت ذلك وثائق “سايكس-بيكو”، وخضع الكُرد في مركز الإمبراطورية العثمانية وأطرافها القريبة لتلاعب من نوع آخر، فتم تجاهلهم بدمجهم إجبارياً بالقومية التركية الطورانية التي انتشرت كقومية شعبوية، نسجت أساطيرها جماعة الاتحاد والترقي، وجاءت معاهدة لوزان 1923 لتضع نهاية حلم الدولة الكُردية.

رأسمالية الطباعة في المشرق

تسبّبت الطباعة بلغات متعددة، لدى فئات تتكلم لغة واحدة غير مقدّسة (اللاتينية) إلى نشوء حقل جديد موحّد للتواصل بين هذه الفئات، قطّع بالتدريج سيطرة الكنيسة على أوروبا، وظهر ذلك مبكراً في الانشقاق الكنسي الإنكليزي عن الكنيسة البابوية.

كما أن تجربة القراءة المشتركة خلقت وعياً بمجتمع أوسع من دائرة الحي أو القرية أو المدينة، أكبر من أن يعرف الجميع فيه بعضهم بعضاً، وساعدت اللغة الجديدة الصاعدة من جانب ثان بربط الجمهور بعصور قديمة، بعضها أقدم من الأعوام التأسيسية للكنيسة ولما يطرحه الإنجيل (3)، وهذه سنلاحظها في أدبيات كُردية حديثة أرجعت التاريخ الكُردي إلى عهود قديمة في المنطقة حتى العهد السومري، كما هو واضح في طروحات عبد الله أوجلان في تأسيسه لفكرة الأمة الديمقراطية (4).

ولا يجادل أندرسون أن الطباعة أو الإلمام بالقراءة والكتابة وحدهما قد حققا تغيّرات حدّية في الهوية بهذا الشكل، فهو يوضح أن شروطاً أخرى لازمة، أولها الرأسمالية التجارية والصناعية التي تغيّر طرائق التفكير بالهوية، من منطلق علاقات الإنتاج، وبالتزامن مع الانطلاق خارج القارة العجوز، لاكتشاف العالم بعين الآخر، من دون نسيان أن معارك السيطرة على عقول البشر بدأها الأكليروس الديني في كل الأديان، وليس المسيحية لوحدها.

فحص نموذج أندرسون

يستطيع “نموذج أندرسون” تفسير ظهور القوميات في أوروبا، ولكنه عند نقله إلى الشرق الأوسط سيعاني خللاً بنيوياً في ظل عاملين مهمين تحديداً، أولهما انعدام وجود “الجنسية الكُردية” (حتى الآن تقريباً)، وثانيهما، ضعف القراءة والكتابة لدى قطاعات واسعة من الكُرد، نتيجة لعوامل مختلفة، كما أن وظيفة الطباعة نفسها بشكلها الكُردي لا تتشابه مع وظيفتها في العالم الغربي لجهة الدور والانتشار، وهي قليلة، ونادرة، أي أنه لا يمكنها “خلق” أو “استدعاء” جمهور وطني، يضاف إلى ما سبق عوامل القمع الكبيرة الممارسة على الطباعة والصحافة (وعلى غيرها) طيلة عقود القرن العشرين في مختلف مناطق التواجد الكُردي.

تحتفظ الذاكرة الكُردية بعديد الأمثلة على ظهور الطباعة المتأخر في مناطقها، وبشكل ضيق جداً، فقد وصلت الطباعة نهاية القرن التاسع عشر، ومعظم هذه المحاولات جاءت من قبل أعيان وإقطاعيين يعيشون في مناطق حضرية، وكثير منهم شكّل جزءاً من قادة الحركة الكُردية، سواء ضد العثمانيين أو من تلاهم، وفي الثلاثينيات من القرن الماضي، كان القوميون المنفيون الذين شكلوا منظمة Khoyboun في سوريا من هذه الدوائر المحدودة، فكانت عائلة بدرخان المسؤولة عن إصدار جريدة “كُردستان” في القاهرة عام 1898 ، و”هوار” (1932-1942) في سوريا.

في العراق، كانت الطباعة الكردية متقطعة، وأحياناً مستمرة من قبل عدد قليل من الأفراد. وحتى النصف الثاني من القرن الفائت بقي عدد المنشورات (العلنية والسرية) لكل فرد من السكان منخفضاً، وأعلى معدلات معرفة القراءة والكتابة سُجلت في أرمينيا، حيث تمت قراءة الصحيفة الكردية الرسمية، R’ya T’eze، بشكل منتظم من قبل القرويين والمهنيين على حد سواء، من عام 1930 حتى عام 1935، ومرة ​​أخرى من عام 1955 حتى التسعينات (5).

في المناطق الأربع للتواجد الكُردي ترتفع نسبة الأمية (عدم القدرة على القراءة والكتابة، أو القدرة على القراءة والكتابة فقط من دون تعليم) بنسبة كبيرة، وإذا أخذنا الحالة السورية كعينة، وبفرض عدد السكان الكُرد مليون ونصف المليون (من دون الدخول في جدل صحة العدد ودقته)، فإن تفاوت نسبة معرفة القراءة والكتابة لدى الكُرد (ككل) بلغتهم الأم، قياساً بحالة الأمية في سوريا، كبيرة، ويمكن أن تتراوح تقديرياً بين 30-40%.(6) آخذين بالاعتبار أن قسماً كبيراً يعيش في مناطق ريفية ويعمل في الزراعة، وبالمثل تتشابه النسبة مع مناطق إيران وتركيا، حيث يعيش الكُرد في مناطق ريفية وجبلية.

يُقرّب أندرسون الأمة إلى متخيلها القومي عبر توحيد اللغة، والتخلّص من الثنائية اللغوية (اللاتينية ولغة أخرى منطوقة شفاهية أو كتابية)، أي تتطور الأمة لديه من ثنائية إلى أحادية اللغة، إلا أن الأمر لا يصح في الحالة الكُردية، فاللغة الشفاهية المستخدمة عند الكُردي قد تختلف مع كُردي آخر من منطقة بعيدة، لكنها تلتقي في الإرسال والاستقبال بيسر في أحيان كثيرة (7)، وبالنسبة للعربية فإنها مُدركة لدى الكُرد بصفتها لغة الإيمان والطقس والصلاة والتعامل مع الجيران، بالتالي يتحدث الكُردي لغتين بيسر حديثاً شفاهياً، في حين أن العربي لا يمكنه ذلك لتطابق اللغة المقدسة مع اللغة اليومية.

كذلك، يتجه أندرسون للوصول إلى معيارية لغوية محددة للأمة (مثل الإنكليزية والفرنسية)، ويطبّق هذه المعايير على آخرين، في الحالة الكُردية فإن “وهْمَ / إدراك Illusion المجتمع الوطني المبني على أساس معيارية لغوية وحدة، أي معيار القواميس والكتب والقواعد اللغوية النحوية والإملائية، وصقلها وتنقيتها من الشوائب واللهجات، خلقت مطابقة بين الأمة والطباعة لدى أندرسون” (8)، وهذه أيضاً لا تصح على الكُردية، ليس باعتبارها شفاهية فقط، بل باعتبار أن غاية التوحيد تقتضي الاعتراف بوجود هذا التنوع، وإمّحاؤه سيكون مسألة وقت لا أكثر. على أننا مرة أخرى، يجب ألا ننسى أن الكُرد لا يتلقون تعليماً رسمياً في أي من البلدان التي يعيشون فيها بلغتهم الأم، وتزداد صعوبة توحيد اللغة نفسها في المجال العمومي تبعاً للقمع الممارس بحقها كلغة وكشعب، وفي جميع البلدان التي يعيش فيها الكُرد فإن اللغات الرسمية لم تكن تتضمن الكُردية، باستثناء الاتحاد السوفياتي السابق (9).

القمع الممنهج للغة

ما حصل في تركيا الأتاتوركية، بعد تأسيس الجمهورية 1923، يعدّ مثالاً واضحاً على الحصار اللغوي الكامل لمجموعة بشرية بالملايين، بحجج “قومية”، متكئة على أيديولوجيا النازية، فاستبدلت الحروف العربية باللاتينية، و”اخترعت لغة جديدة” بالكامل، واعتبرت الكُردية “لهجة تركية” (ومثلها فعلت إيران البهلوية)، فكان الوضع كارثياً، في وقت لم تكن فيه أكثرية كتابية كُردية بين الناس.

في عام 1924، حُظرت المدارس والمؤسسات والمطبوعات الكردية. وبعد تمرد “درسيم” عام 1938، بدأ حظر آخر، شمل استخدام اللغة الكردية في التخاطب، كما تم حظر مصطلحي “كُرد” و “كُردستان”، وتمّ “اختراع” مصطلح “أتراك الجبال”، وأعيد تسمية مناطق الشرق بأسماء تركية.

نقلت الكتابية القومية الكُردية في الستينيات من القرن الماضي إلى عتبة جديدة، وهو ما يتطابق مع طروحات أندرسون بشأن “رأسمالية الطباعة”، ودورها في تشكيل وعي قومي ذاتي، بغض النظر عن كون العملية خارجية ـ أو قادمة من الخارج ـ و”غير واعية”، و”نتيجة للتفاعل الانفجاري ببين الرأسمالية والتكنولوجيا والتعدد اللغوي البشري”، مع التدقيق، أن العملية تداخلت فيها الأيديولوجيا إلى حد كبير، وهذا لا يلغي قيمتها أو قوتها، في حقبة تلبَّست فيها القومية لباساً أيديولوجيا بتأثير ماركسي أو فاشي أو حتى ليبرالي. إلا أن الانتباه إلى وجود تلاعب مقصود بهذه المسألة يضيف لها بعداً مركزياً، فما فعله مثلاً مصطفى كمال لا يمكن النظر إليه من دون قصدية، كما كان الحال مشابهاً في إيران أو العراق وسوريا بعد السبعينيات من القرن نفسه.

ينتبه أندرسون في حديثه عن مصير الشعوب الناطقة “بالتركمانية” (وأظنه يقصد الكُرد والتركمان معاً) في المناطق التي “أُلحقت بتركيا وإيران والعراق والاتحاد السوفياتي” فيقول: “كان لدى هؤلاء عائلة من اللغات الشفوية القابلة في كل مكان للجمع والاستيعاب ضمن الإملاء العربي، لكنها فقدت تلك الوحدة نتيجة ضروب من التلاعب المقصود”(10).

بعد فترة استرخاء، في الستينيات من القرن الماضي، نتيجة الانقلابات العسكرية، فرض دستور 1982 مرة أخرى قيوداً صارمة على التداول بالكُردية، ولكن عام 1991 سُمح بالنشر بها، وبعد ذلك بوقت قصير سمح بالدروس الخاصة للغة، وأخيراً، في عام 2009، افتتحت حكومة “حزب العدالة والتنمية” محطة تلفزيونية بالكُردية، TRT-6، كما شرعت في برنامج يتضمن تدريس الكردية على المستوى الجامعي.

بالانتقال شرقاً، فإن سياسات البهلوية (1925-1979) لم تكن أحسن حالاً، فقد تم تقليد نموذج بناء الدولة الأتاتوركي إلى حدّ كبير، ففرضت الفارسية باعتبارها اللغة الرسمية الوحيدة (إلى اليوم)، ولم تستطع “جمهورية مهاباد” الكُردية ـ عام 1946 ـ تغيير التعامل مع المسألة اللغوية بحكم عمرها القصير، وحتى العام 1960 صُنفت الكُردية على أنها لهجة فارسية، فلم تدرّس، وعمدت الدولة إلى فرض الفارسية “لغة الشمس” على السكان، فكان العثور على أي كتاب بالكُردية بمثابة جريمة شديدة العقاب (11).

في عهد ما بعد 1979، تغيّرت الصورة نسبياً، فهناك نشرٌ بالكُردية ولكن تحت الرقابة (ككل المنشورات الأخرى)، وفتحت بعض الجامعات أقساماً لتدريس اللغة، وسمح بالدروس الخصوصية، إلا أن الوضع رسمياً ما زال يعتبر الفارسية لغة كل المكونات الإيرانية، ومنهم الكُرد.

بالنسبة لسوريا، فإن سياسات التعريب المستمرة أفضت إلى ما يشبه الحالة التركية لجهة عدم السماح بالنشر والتدريس، ومنع جميع المظاهر القومية الكُردية في الحياة السورية بمعناها القومي، إلا أن دوراً مميزاً قام به بعض الكُرد في الحياة السورية، من دون الوصول إلى حقوق قومية أو ثقافية حتى الوقت الراهن (12).

من الحالات الإيجابية الفاعلة، كان الموقف السوفياتي السابق، حيث اعتُبرت الكُردية قومية لها لغة مستقلة، واشتغل كُرد أرمينيا ومناطق أخرى على لغتهم فحّدثوها، انطلاقاً أولاً من الحرف اللاتيني، ثم السيريلي (السلافي الروسي)، وبقيت تلك الجهود فاعلة حتى نهاية الاتحاد السوفياتي، وكان لهذا التأسيس دور فاعل في التأثير على مناطق أخرى، وفي نقل الكُردية من واقعها السيئ إلى رحاب لغة عصرية جديدة.

على العموم، فإن جميع كُرد هذه المناطق يعيشون هاجس عداء الآخر للغتهم، الذي زرعته الدول وأجهزتها عبر عقود من الإقصاء، في ظل لغة “رسمية، موحّدة، ومنتشرة في كل ثنايا المجتمع”، ما أدّى، في ظل استخدام مزدوج للغة اليومية، إلى تعارض استخدام اللغة القومية كلغة تفكير ذاتي، تستجيب للرغبات والأحاسيس القومية بشكل طبيعي، وتنتمي إلى “المجال الداخلي للهوية الثقافية، التي كان من الضروري إبعاد المتسلل الاستعماري منه”، وبين استخدام اللغة العدوّة، التي هي لغة المحتل، المستعمر، وهذا التعارض القديم-الجديد جعل اللغة القومية ” منطقة سيادة من جانب الأمة”، ولكن من جانب آخر تحتاج الأمة نفسها إلى اللغة العدّوة لتحقيق تواصل مع العالم المعاصر (13).

ماذا عن المستقبل

أتاح الانتقال الكُردي إلى مرحلة الحكم الذاتي اكتشاف الذات من جديد، في ضوء العالم ومتغيراته الراهنة، وخصوصاً فيما يتعلق بمنطوق الأمة نفسها، لجهة التخيّل الجمعي الأكبر بين الكُرد، خارج حدود الإقليم نفسه، هنا يمكن القول إن “رأسمالية الطباعة” التي بدأنا حديثنا بها، قد انتقلت إلى موقع جديد، مرتبط بلغة أقوى من الطباعة، وهي لغة الصورة، أي لغة تُشكّل لدى الكُردي أمةً، مصدرها هناك (في أربيل)، حيث تنمو الأشياء الكُردية إلى حد كبير بشكل طبيعي، وإلى حدّ الحديث مثلاً عن لهجات كُردية، يجب ضمها إلى المتن الكلي للغة، ففي نيسان 2008 طالب 53 كاتباً وأديباً كُردياً، في خطاب موجه للحكومة الإقليمية، باعتبار “الصورانية” القاعدة الأساس في اللغة الكُردية، والعمل على تطويرها، بحيث تصيح لغةً عمومية (14) .

المصادر والهوامش والمراجع:

1- الجماعات المتخيلة، تأملات في أصل القومية وانتشارها، ب. أندرسون، ترجمة: ثائر ديب، قدمه: عزمي بشارة، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، طبعة أولى، بيروت، نيسان 2014. صدر الكتاب أول مرة عام 1982 بالإنكليزية، وتُرجم إلى 33 لغة حول العالم، ويعتبر حالياً أحد أبرز الكتب المقارنة التي تناولت المسألة من وجهتي نظر ماركسية ـ ليبرالية.
2- الجماعات المتخيلة، ص 262.
3- الجماعات المتخيلة، ص 104.105
4- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية 1و2، منشورات: لجنة بحوث العلوم الاجتماعية، “كتب القائد أوجلان”، مواد إلكترونية غير مطبوعة، 2018.
5- Amir Hassanpour, op. cit., p. 224.
6- بلغ معدل الأمية في سورية 14.2 بالمئة من عدد السكان من عمر 15 سنة فأكثر وفقاً لإحصاءات المكتب المركزي للإحصاء لعام 2007 وتظهر الإحصاءات أن أمية الإناث أكثر من الذكور، وتزيد في الريف عن المدن. ‏ أعلى نسبة أمية هي في المحافظات الشرقية، الرقة 29.1 بالمئة، دير الزور 26.8 بالمئة، الحسكة 22.5 بالمئة، في حين سجلت أخفض نسبة في دمشق 5.7 بالمئة. ‏
7- https://www.uni-bamberg.de/fileadmin/aspra/bib-haig/kurdish_linguistics_a_brief.pdf
8- Peter Wogan (2001): «Imagined Communities reconsidered: is print-capitalism what we think it is? » Anthropological Theory 1:4, p. 403-418. DOI
9- Ibed.404
10- الجماعات المتخيلة، ص112
11- Amir Hassanpour (1992): Nationalism and language in Kurdistan, 1918-1985, San Francisco, Mellen Research University Press
12- المسألة الوطنية لدى الكُرد، المواطنة هي الطريق للقومية الحقيقة، كمال شاهين، مجلة الآداب، بيروت، 9/1/2019
13- Partha Chatterjee (1993): The nation and its fragments: colonial and postcolonial histories, Princeton, N.J, Princeton University Press; Renato Rosaldo (1994)، وقد ورد لدى: Christine Allison.
14- http://cabinet.gov.krd/articles/detail.asp?rnr=84&lngnr=14&anr=14700&smap=01010400

المصدر: العدد الخامس من مجلة ملفات أسبار الشهرية التي يصدرها مركز أسبار للدراسات والبحوث بمدينة دوسلدورف الألمانية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *