الرئيسية / منوعات / ممارسة الجنس وتناول الكحول يقويان الذاكرة

ممارسة الجنس وتناول الكحول يقويان الذاكرة

ممارسة الجنس وتناول الكحول يقويان الذاكرةممارسة الجنس وتناول الكحول يقويان الذاكرة

الاتحاد برس

يستعين العديد من الناس بالعقاقير والعلاجات الاخرى للتغلب على الذاكرة التي كثيرا ما تخونهم، ولكن اغلبهم لم يصل الى نتيجة مرضية، الا ان باحثون على ضوء دراسة حديثة اكتشفوا علاجات “مشوقة” تضع حدا لخيانة الذاكرة.

اذ وفقا لدراسة أجراها علماء من جامعة إكستر البريطانية، فان بعض الاطعمة تؤثر على قوة الذاكرة لدى البشر، حيث لوحظ على متطوعين كلفوا بتناول الكحول انهم يتذكرون المعلومات أكثر.

وطلب الباحثون من 88 شخصا، تتراوح أعمارهم ما بين 18-54 عاما، عدم تناول المشروبات الكحولية وحفظ عشرات الكلمات، التي تحتوي على حروف إضافية، وخضع المشاركون بعد ذلك لاختبار تقييم الكلمات المحفوظة، وسمح للمتطوعين بعد ذلك بشرب الكحول في غضون ساعتين، وتم في اليوم التالي قياس مستوى الكحول في دماء المشاركين وخضعوا للاختبار مرة أخرى، وتبين أن الذين شربوا الكحول في اليوم السابق حصلوا على درجات أعلى، ويشرح العلماء هذه النتيجة بالتأثير المحتمل للكحول على العمليات في الدماغ أثناء النوم، نتيجة طيبة تدفعني الى شراء دزينة من زجاجات الويسكي الفاخرة.

من جانبهم وجد علماء أمريكيون من جامعة برينستون أن ممارسة الجنس حسنت عمل قرن آمون في الدماغ، التي تلعب دورا رئيسيا في حفظ الكلمات، حيث لوحظ وجود بعض الارتباط، على الأقل بالنسبة للنساء بين ممارسة الجنس وتقوية الذاكرة، ممتاز سوف ابحث عن شريكات اضافيات انتقاما من ذاكرتي الخائنة.

ولاحظ باحثون كنديون أن النساء، اللاتي يخصصن الكثير من الوقت للممارسة الجنس، يتذكرن الكلمات المجردة بشكل أفضل، اتمنى ان تقع هذه الدراسة بين ايادي السيدات لا لشيء انما فقط لتحسين ذاكرتهن.

ويرى عالم النفس الأسترالي مارك ألين، إن ممارسة الجنس لها تأثير جيد على الذاكرة بغض النظر عن الجنس، خاصة من قبل كبار السن، حيث تكرار عمليات الجماع يساعدهم على الحفاظ على مستوى أعلى من الذاكرة.

يقول العلماء ان قوة الذاكرة ليست عملية فطرية، بل يمكن تدريبها على الحفظ السريع للمعلومات، انطلاقا من هذه الثقة اجرى علماء هولنديون وامريكيون في عام 2016، تدريبات على 50 متطوعا، تتراوح أعمارهم ما بين 24-27 عاما، على حفظ 72 كلمة تسلسلية، وتم توزيع المشاركين على 3 مجموعات.

كلفت المجموعة الأولى بتمرين الذاكرة القصيرة الأجل، اما الثانية طلب منها التدريب وفقا لطريقة “التدريب المحلي”، التي تربط الكلمات بمكان محدد، يمكن للشخص من خلاله حفظ التسلسل بشكل صحيح، فيما المجموعة الثالثة فلم تفعل شيئا.

وكان المتطوعون قبل التدريب قادرون على حفظ حوالي 25-30 كلمة من أصل 72 كلمة، وبعد 6 أسابيع من التدريب المكثف زادت عدد الكلمات المتسلسلة، التي تمكن المتطوعون من المجموعة الثانية من حفظها 35 كلمة، بينما زادت كلمات المجموعة الأولى 11 كلمة، أما المجموعة الثالثة 5 كلمات.

ودلت عملية مسح الدماغ أن الذين تمكنوا من تحسين ذاكرتهم بشكل ملحوظ، غيروا الروابط الوظيفية بين الخلايا العصبية، إذ أصبحت أكثر متانة.

واستنتج علماء بريطانيون وهولنديون إلى إمكانية تحسين الذاكرة من خلال ممارسة الرياضة، فطلبوا من المتطوعين ربط الصور وموقع العلامات على شاشة الكمبيوتر وإعادة تذكرها، وتم تكرار الاختبار في اليوم التالي، وسجل المشاركون، الذين مارسوا الرياضة بعد 4 ساعات من المرحلة الأولى من التجربة، نتائج أفضل، أما التدريبات البدنية، التي أجريت مباشرة بعد حفظ المواد لم يكن لها تأثير ملحوظ على أداء الذاكرة.

ويقول الباحثون أن الرياضة تزيد من إنتاج النوربينيفرين والدوبامين، المحفزة لعمل الناقلات العصبية في الجزء المسؤول عن تكوين الذكريات طويلة الأمد من الذكريات قصيرة الأمد في الدماغ.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *