الرئيسية / أخبار سوريا / المعارضة تلغي اجتماعها الموسّع في هاتاي بعد اتهامات للأتراك بتسليم روسيا احداثيات المواقع التي قصفتها مؤخراً في ادلب

المعارضة تلغي اجتماعها الموسّع في هاتاي بعد اتهامات للأتراك بتسليم روسيا احداثيات المواقع التي قصفتها مؤخراً في ادلب

المعارضة تلغي اجتماعها الموسّع في هاتاي بعد اتهامات للأتراك بتسليم روسيا احداثيات المواقع التي قصفتها مؤخراً في ادلب
أرشيف – صورة تعبيرية

المعارضة تلغي اجتماعها الموسّع في هاتاي بعد اتهامات للأتراك بتسليم روسيا احداثيات المواقع التي قصفتها مؤخراً في ادلب

الاتحاد برس:

بعد تحضيرات واعدادات مطولة لعقد اجتماع للمعارضة السورية (بمختلف مسمياتها) في مقاطعة هاتاي التركية، وبعد دعوات واعلانات وإشارات لأهمية الاجتماع ولمدى حساسية القرارات التي ستصدر عنه، ألغي الاجتماع الذي كان مقرراً له الانعقاد يوم الخميس 14/03/2019 لأسباب لم يتم الإعلان عنها من قبل أية جهة، بينما سربت الكثير من مبررات الإلغاء عبر شخصيات وجهات مختلفة.

اجتماع هاتاي (لقوى الثورة والمعارضة السورية) والذي دعيت اليه الفصائل وهيئة المفاوضات والائتلاف والمجلس الإسلامي ووفد أستانة، تم الغاؤه فجأة ولأسباب تتعلق بالضربة الجوية الروسية لأهم المواقع العسكرية ومستودعات السلاح التي تمتلك معظمها جبهة النصرة، والتي جاءت بإصرار روسي على إخضاع تركيا رغم محاولاتها العديدة للتملص من تنفيذ ما اتفقت عليه مع الجانب الروسي في سوتشي.

وتتهم بعض أطياف المعارضة، كما توجه جبهة النصرة الاتهام ذاته، إلى تركيا، بأن الأتراك هم من قاموا بتسليم كل الإحداثيات للمواقع التي تم قصفها للقوات الروسية، وبناء على هذا الاتهام نشأت خلافات بين عدة أطراف كان من المفترض أن تكون جزءا من هذا الاجتماع، لاسيما ان الاخوان المسلمين والقوى التابعة لهم لن يسمحوا بتوجيه اتهام كهذا لاردوغان، فتم الغاء اجتماع هاتاي والذي من المفترض انعقادة يوم الخميس، ورغم ان بعض الشخصيات التركية استنكرت القصف بلهجة خجولة، الا انه لم تقم اية جهة رسمية بإصدار بيان بخصوص ذلك.

وللصمت التركي دلائل كثيرة أهمها الخضوع التركي لرغبة الروس بتنفيذ كامل ما تم الاتفاق عليه في سوتشي، لاسيما بخصوص اسلحة القوى المتطرفة المتمثلة بجبهة النصرة وأخواتها من بنات تنظيم القاعدة، اذ رغم المناورات التركية طوال الفترة الماضية الا ان النتيجة باتت لا مفر منها بعد ضغط روسي أرغم سلطان الأتراك على التخلي عن حلفائه المعلنين في جبهة النصرة.

ترى هل ستسير الأمور كما جرت العادة وينسى هؤلاء خلال ايام ما قدمه التركي من احداثيات لمواقع قام الروس بتدميرها؟ أم أن ذلك سيؤدي الى شرخ طويل الأمد قد يغير من المعادلة أو يسبب خللاً في التماسك المصلحي بين الأطراف على الضفة السورية وبين الأتراك على الجانب الآخر؟ لا أحد يستطيع التنبؤ اليوم فالتعقيدات الحاصلة لن تتكشف الا بعد حين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *