الرئيسية / الصحف / صحيفة: هذه هي الحسابات التي تعيق تصنيف ميليشيا حزب الله كمنظمة إرهابية في ألمانيا

صحيفة: هذه هي الحسابات التي تعيق تصنيف ميليشيا حزب الله كمنظمة إرهابية في ألمانيا

صحيفة: هذه هي الحسابات التي تعيق تصنيف ميليشيا حزب الله كمنظمة إرهابية في ألمانيا
Sean Gallup/Getty Images

صحيفة: هذه هي الحسابات التي تعيق تصنيف ميليشيا حزب الله كمنظمة إرهابية في ألمانيا

الاتحاد برس:

قالت صحيفة ألمانية إن “حسابات معقدة” تدفع الحكومة الفيدرالية بقيادة المستشارة آنجيلا ميركل، إلى التريث في تصنيف ميليشيا حزب الله اللبنانية التابعة لإيران على قوائم التنظيمات الإرهابية، وحظر نشاطاتها في البلاد.

وقالت صحيفة “بيلد” في تقرير لها إن “خلافاً يجري في كواليس وأروقة الحكومة بشأن تصنيف ميليشيا حزب الله كمنظمة إرهابية”، وذلك بعدما صوت مجلس العموم (البرلمان) البريطاني) لصالح تصنيف ميليشيا حزب الله بجناحيها، السياسي والعسكري، على قوائم التنظيمات الإرهابية، وحظر أنشطتها تماماً على أراضيها، وسارت عدد من الدول على خطى بريطانيا.

وذكرت الصحيفة أن دوائر صنع القرار في ألمانيا “لطالما شهدت نقاشات داخلية بشأن كيفية التعامل مع ميليشيا حزب الله، خصوصاً مع الهيكلية المتشعبة لهذه الميليشيا وارتباطها بعمليات إرهابية وشبكات المافيا والجريمة المنظمة”.

واستدركت الصحيفة بأن “برلين تتعامل مع حقيقة أن ميليشيا حزب الله هي الذراع الطويلة لإيران في كل من لبنان وسورية”؛ ونقلت عن خبراء أمنيين قولهم إن “طهران تستثمر 700 مليون دولار في هذه الميليشيا سنوياً من أجل تأمين نفوذها في لبنان”.

وحسب المصادر فإن لدى ميليشيا حزب الله “مخزون استراتيجي يصل إلى أكثر من 100 ألف صاروخ عابر وأنفاق”.

وأوصى الخبراء بضرورة “اتخاذ برلين قرارات حاسمة تجاه ميليشيا حزب الله”، مشيرين إلى “نشاط نحو 950 من أعضاء الميليشيا على الأراضي الألمانية، واستخدامها كملجأ لهم”، واستطردوا بأن تلك المعلومات “رسمية ومصدرها الاستخبارات الداخلية”، وذكروا أن لهذه الكوادر “هياكل نشطة لا تتردد في التخطيط لهجمات عبر الحدود، وتنشط في نطاقات الجريمة المنظمة، لا سيما تجارة المخدرات”.

ولم يتوقف نشاط أعضاء ميليشيا حزب الله على ذلك، بل إن المعلومات التي ذكرتها الصحيفة تشير إلى “تطهير مئات الملايين من الدولارات سنوياً عبر غسيل الأموال في دولٍ أجنبية من بينها ألمانيا”، وأن تلك المبالغ الطائلة “تصب في النهاية بخزائن ميليشيا حزب الله”.

وفي حين أن الاتحاد الأوروبي صنف الجناح العسكري لميليشيا حزب الله على قوائم التنظيمات الإرهابية المحظورة منذ العام 2012، فإن الجناح السياسي ما زال متاحاً أمامه جميع أنواع الأنشطة السياسية، وكذلك تفضل برلين عدم إعلان ميليشيا حزب الله تنظيماً إرهابياً حفاظاً على التواصل معه بما يخص الشأن الداخلي اللبناني، خصوصاً وأنه بات جزءاً من العملية السياسية والحكومة في لبنان!

وحسب صحيفة “بيلد” فإن برلين لا تريد أيضاً “استفزاز طهران بشكل صريح”، بينما يرى يواكيم كراوس، مدير معهد السياسة الأمنية بجامعة كيل، أن على الحكومة الفيدرالية الألمانية النظر بجدية إلى إمكانية تصنيف ميليشيا حزب الله كتنظيم إرهابي.

وقال كراوس إن “قدرة ألمانيا على تحقيق الاستقرار في لبنان محدودة على أي حال، سواء كان ذلك من خلال حظر ميليشيا حزب الله أو دونه”.