الرئيسية / أخبار سوريا / لاجئ سوري هرب من الموت في بلاده فراح ضحية الارهاب في نيوزيلندا

لاجئ سوري هرب من الموت في بلاده فراح ضحية الارهاب في نيوزيلندا

لاجئ سوري هرب من الموت في بلاده فراح ضحية الارهاب في نيوزيلندالاجئ سوري هرب من الموت في بلاده فراح ضحية الارهاب في نيوزيلندا

الاتحاد برس:

ذهب اللاجئ السوري خالد مصطفى مع أبنائه لأداء صلاة الجمعة، في مسجد بمدينة كريس تشرش في نيوزيلندا، ليقع هو وابنه حمزة البالغ من العمر 14 عاما، ضحية الهجوم الارهابي الذي نفذه أحد المتطرفين على مسجدين بالمدينة.

وكان مصطفى هرب واسرته من الموت في بلاده، قاصدا نيوزيلندا عام 2018،، لتكون ملاذا آمنا له ولأبنائه، ولم يعلم انه سيذهب مع 50 شخصا اخر ضحايا في مذبحة رهيبة، اصيب فيها احد ابنائه ما عرضه لعملية جراحية دامت 6 ساعات.

وقالت مصادر في الجالية السورية بنيوزيلندا، ان زوجة خالد مصطفى “المفجوعة” برحيل زوجها، لم ترغب بالتعليق، واكتفت بالصمت الذي يعكس صدمتها.

وهزت المذبحة لبشاعتها مشاعر الرأي العام العالمي، حيث وقع اشتباك بالأيدي بين فتى مراهق وسيناتور استرالي، اثناء ادلاء الاخير بتصريحات مسيئة للإسلام والمسلمين عقب الهجوم الارهابي على المسجدين، حيث باغت الفتى السيناتور فرايزر مانينغ، ، بكسر بيضة على رأسه، فوقع الاشتباك بينهما.

وكان بيان السيناتور الأسترالي، اثار ضجة كبيرة بعد تبريره الهجوم الارهابي، حيث القى باللوم على المسلمين المهاجرين والإسلام، قائلا: “السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزلندا هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إلى نيوزلندا”، مضيفا ربما يكون المسلمون ضحية اليوم، ولكن في العادة هم المنفذون، على مستوى العالم “يقتل المسلمون الناس باسم دينهم”.

هذا واعتبر رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، تصريحات السيناتور بانها “أمر مقرف”، لافتا في تغريدات على تويتر الى ان مثل هذه التصريحات “لا مكان لها في أستراليا، فكيف بالبرلمان الأسترالي؟”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *