الرئيسية / رياضة / صنداي تليغراف: إقامة مونديال 2022 في قطر اكبر خطأ واسوأ فكرة في التاريخ

صنداي تليغراف: إقامة مونديال 2022 في قطر اكبر خطأ واسوأ فكرة في التاريخ

صنداي تليغراف: إقامة مونديال 2022 في قطر اكبر خطأ واسوأ فكرة في التاريخ

الاتحاد برس:

وجهت صحيفة صنداي تليجراف البريطانية، انتقادا شديدا الى الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» لتغاضيه عن شبهات واسعة تشوب ملف بطولة كأس العالم لكرة القدم القادمة المقرر اقامتها في قطر.

حيث شنت الصحيفة هجوما عنيفاً على الإبقاء على النسخة المقبلة من المونديال في قطر، معتبرة إصرار «الفيفا» على التغاضي عن شبهات فساد ومشكلاتٍ تنظيميةٍ وانتهاكاتٍ لحقوق الإنسان التي تلاحق ملف البطولة، دليلاً على أن «الفيفا» لا يكترث سوى بـ «المال».

واستنكر سام والاس، كبير الصحفيين الرياضيين في الصحيفة المقربة من حزب المحافظين الحاكم، خطط «الفيفا» لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 32 منتخباً إلى 48، على اعتبار ان البطولة المقبلة «في الأصل ستقام في المكان الخطأ بسبب الطقس الخطأ، والتي ستضم العدد غير الصحيح من المنتخبات، التي سيلعب بعضها في البلد الخطأ للاستضافة».

كذلك اشارت الصحيفة الى إمكانية إقامة بعض المباريات خارج قطر، لافتة الى ان السمة الدائمة للمونديال القادم، هي أنه يمضي باستمرار من سيئ إلى أسوأ، حيث انها كانت أسوأ فكرة طرأت على ذهن «الفيفا» على الإطلاق.

وتوقفت صنداي تليجراف على انتهاك حقوق الانسان، ذلك بحرمان العمال المهاجرين العاملين في تشييد المنشآت والمرافق اللازمة للمونديال، من حقوق الإنسان الأساسية، مشيرة الى ظروف قاسية يعيشون فيها وتركهم (يحتضرون) بمناطق صحراوية شديدة الحرارة.

وسخر كاتب المقال من تجاهل «الفيفا» للعزلة السياسية والدبلوماسية التي تعيشها قطر في محيطها الاقليمي، بسبب علاقة حكام الدوحة المشؤومة مع التنظيمات الارهابية, وقال الكاتب إن وجود مثل هذه المقاطعة في أكثر مناطق العالم حساسيةً، لا يمثل شيئاً ذا بال بالنسبة لـ «الفيفا»، إذا كانت مباراةٌ في دور المجموعات بين منتخبيْ لوكسمبورج والرأس الأخضر على المحك.

كما ان (الدويلة المعزولة) تفتقر لأي تاريخٍ ديمقراطيٍ، حيث انها لا تعتبر العنف المنزلي جريمةً، وهي أشياءٌ تجعل الجرائم التي ارْتُكِبَتْ بحق كرة القدم بهدف إقامة البطولة قسراً في قطر، «أقل وطأة وشأناً» إذا ما قورنت بها.

وسخرت الصحيفة من التصويت الذي أجرته اللجنة التنفيذية للـ «الفيفا» أواخر عام 2010، وأسفر عن القرار المثير للجدل الخاص بمنح حق تنظيم كأس العالم لقطر رغم وجود منافسين أكثر منها خبرةً في استضافة البطولات الرياضية الكبرى، معتبرة إن هذه الخطوة «تنافس قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على لقب أكبر كارثةٍ عنقوديةٍ من صنع البشر».

حيث ملف مونديال قطر المشبوه متخم بالفساد، واذا استمر مع الفساد الذي يشوب العملية، يصبح من الممكن التعامل بلا مبالاة مع أي حرياتٍ تُسلب على هذا الدرب، وان موافقة «الفيفا»، على زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة، رغم أن هذا سيمثل «مشكلةً جسيمةً بالنسبة للبنية التحتية المتوافرة في قطر وقدرتها على استيعاب الزائرين» دليل على تجاهل ملف الفساد المرتبط بمونديال 2022، حيث يحاول رئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو حشد الدعم لنفسه بين الدول الأعضاء في الاتحاد، لخوض انتخاباتٍ على رئاسته للفوز بفترة رئاسةٍ ثانيةٍ.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *