الرئيسية / أخبار سوريا / مبادئ “فوق دستورية” مخرجات الحوار السني – العلوي السوري في برلين

مبادئ “فوق دستورية” مخرجات الحوار السني – العلوي السوري في برلين

مبادئ "فوق دستورية" مخرجات الحوار السني - العلوي السوري في برلينمبادئ “فوق دستورية” مخرجات الحوار السني – العلوي السوري في برلين

الاتحاد برس:

انتهى مؤخراً اجتماع “الحوار السني – العلوي السوري” الذي ضم شخصيات تمثل عن مكونات الشعب السوري، من الداخل والخارج، وتركّز التمثيل على الطائفتين العلوية والسنيّة، وذلك تزامناً مع إتمام “الثورة السورية” عامها الثامن.

وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن الاجتماع يأتي في سلسلة اجتماعات امتدت لأكثر من سنتين، وأن المجتمعين خرجوا بـ “مدونة سلوك لعيش سوري مشترك” بحيث تكون هذه المدونة “بمثابة مبادئ فوق دستورية، وتؤسس لمجلس المدونة السورية”.

وحسب المصدر فإن الاجتماع الأخير عقد يومي الجمعة والسبت 15 و 16 آذار (مارس) الجاري، وعبر المجتمعون عن أملهم في أن يحصل “مجلس المدونة السورية” على “دعم اجتماعي”، وكشفت الصحيفة أن أربعاً وعشرين شخصاً شاركوا في الاجتماع، في إطار إجراءات أمنية مشددة منها منع إدخال الأدوات الإلكترونية بأنواعها إلى الاجتماع، وحظر نشر أسماء المشاركين.

وقالت الصحيفة أن المشاركين اختيروا “باعتبارهم ممثلي مكونات ولهم صلة بالبيئة الحاضنة ومجتمعاتهم المحلية”، وشارك أحد عشر منهم من داخل البلاد، بينما كان ثلاثة عشر مشاركاً مقيمين في الخارج، وأن تسعةً من “سوريي الداخل” كانوا علويين وهم “نواب سابقون وأبناء شيوخ وشخصيات مؤثرة”.

بينما كان على الجانب الآخر من المائدة المستديرة “معارضين وثوار من قادة عشائر من أنحاء البلاد”، إضافة إلى ممثلين عن الكرد وعن المسيحيين.

وذكرت الصحيفة أن الجلسات السابقة للحوار كانت تجري “وراء الستارة، وتنقل بين باريس وزيوريخ وبرلين، وأداره “الدكتور نصيف نعيم” الخبير السوري بالدستور والمقيم في ألمانيا، وقالت إن الجلسة الأخيرة شارك بها “خبراء في الإرهاب والعملية السياسية لإيجاز المشاركين ورفد المسار السياسي الرسمي وما بعده”.

وسُمح بتداول كل شيء إعلامياً باستثناء الأسماء الحقيقية للمشاركين من داخل البلاد، الذين أكدوا علم السلطات السورية بمضمون الحوارات والوثائق المتفق عليها، وأجمعوا على أنهم شاركوا ويشاركون “باعتبارنا سوريين، ونرفض تقديمنا باعتبارات طائفية وإلا نكون حرفنا المشروع عن هدفه”.

وشهدت الجلسة الأخيرة نقاشاً حاداً حول وجود القوات الأجنبية في سورية، حيث بحث المجتمعون موضوع “داعش” ووجود ميليشيا حزب الله، واتفق المجتمعون على “صوغ مسودة بيان تطالب بانسحاب جميع القوات الأجنبية من سورية دون ذكر أيّ دولة أو ميليشيات” على وجه التحديد، وفي ختام الجلسة فتح الباب أمام النقاش الإعلامي في أسباب اتخاذهم القرار بالعلنية وعدم رغبة “سوريي الداخل” في ذكر أسمائهم الصريحة ما دامت (حكومة النظام السوري) على علم بالحوارات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *