الرئيسية / الشرق الأوسط / مسؤول إسرائيلي سابق: تجنبنا كثيراً الحرب مع ميليشيا حزب الله

مسؤول إسرائيلي سابق: تجنبنا كثيراً الحرب مع ميليشيا حزب الله

مسؤول إسرائيلي سابق: تجنبنا كثيراً الحرب مع ميليشيا حزب اللهمسؤول إسرائيلي سابق: تجنبنا كثيراً الحرب مع ميليشيا حزب الله

الاتحاد برس:

صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي إيزنكوت، بكلمته أمام مؤتمر نتانيا الأمني، أمس الاثنين 18 آذار (مارس)، إن إسرائيل تجنبت خلال السنوات الماضية استفزازات كثير من جانب ميليشيا حزب الله اللبنانية التابعة لإيران، وأوضح أن تلك الاستفزازات كادت في كثير من الأحيان أن تؤدي إلى حرب جديدة في المنطقة.

ووفق ما طالعت شبكة “الاتحاد برس” الإخبارية في موقع “آرتوز شيفا” الإسرائيلي باللغة الإنكليزية، فإن إيزنكونت قال إنه “قبل ثلاث سنوات ، كان هناك العديد من الأحداث التي بالكاد تجنبت إسرائيل فيها أن تؤدي إلى التصعيد”.

وتابع إيزكونت: “في بعض الأحيان تجنبنا التصعيد بشعر، وكان علينا العمل على إحباط جهود إيران وأحلامها في الحصول على الأسلحة النووية والهيمنة الإقليمية. اتخذنا قراراً أمنياً. لتنفيذ سلسلة من العمليات مع الانتباه إلى الرأي العام وإظهار تفوقنا والتسبب في أضرار جسيمة للإيرانيين، وهذا القرار – العمل ضد إيران، خارج الساحة الإعلامية، يوضح كيف تعامل مائير داغان (رئيس الموساد السابق) مع ميليشيا حزب الله”.

وأثنى إيزكونت على دور مائير داغان خلال فترة توليه رئاسة الموساد قائلاً: “بالنسبة لجيل كامل من القادة ، كان مائير رمزاً للإبداع والقوة والذكاء والالتزام العميق بأمن إسرائيل”، وأوضح أن داغان واجه كثيراً من “التحديات الأمنية منذ أن تطوع في جيش الدفاع الإسرائيلي وحتى نهاية ولايته كرئيس للموساد”.

وبشأن المواجهة مع ميليشيا حزب الله قال إيزكونت إن الميليشيا حاولت إدخال “5000 إرهابي من خلال الأنفاق العابرة للحدود”، في إشارة إلى الأنفاق التي أعلنت إسرائيل كشفها بين الجنوب اللبناني وحدودها الشمالية، وذكر أن تلك الجهود أجهضت خطة ميليشيا حزب الله التي بدأ تنفيذها قبل أربع سنوات.

وأشار إيزكونت إلى أن ميليشيا حزب الله ليست التهديد الوحيد لإسرائيل، وأن هناك أربع تهديدات أخرى منها “تهديد الأسلحة غير التقليدية وقد انخفض هذا التحديد بعد الاتفاق بين إيران والغرب بشأن ملفها النووي، أما التهديد الثاني فهو التحديات التي تواجه اتفاقات السلام، والثالث هو حرب العصابات”.

في حين كان التهديد الرابع الذي تحدث عنه رئيس الأركان الإسرائيلي السابق فكان “الأمن السيبراني (المعلوماتي)، وهو تهديد ازداد قوة في السنوات الأخيرة وليس هناك شك بأنه سوف يشغل الجهود الأمنية أكثر وأكثر مستقبلاً”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *