الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / تقارير استخباراتية: اليمين المتطرف الاوروبي يستعد للتسلح وتبني العنف

تقارير استخباراتية: اليمين المتطرف الاوروبي يستعد للتسلح وتبني العنف

تقارير استخباراتية: اليمين المتطرف الاوروبي يستعد للتسلح وتبني العنفتقارير استخباراتية: اليمين المتطرف الاوروبي يستعد للتسلح وتبني العنف

الاتحاد برس:

بدأت مجموعات من اليمين المتطرف بدول الاتحاد الأوروبي، تتجه الى حيازة اسلحة بطريقة قانونية او طرق اخرى، والتدرب على استخدامها والرماية بها، فيما يبدو ان هذه التيارات اخذت تغير من طبيعة انشطتها المناوئة للأجانب والهجرة، حيث احتلت قضية اللاجئين صدارة اهتمام قوى اليمين الاوروبي عقب أزمة المهاجرين في 2015.

في هذا الصدد اشارت الاستخبارات البلجيكية في تقرير لها، الى تغييرات جذرية في بنية التيارات المتطرفة، التي بدأت بالتوجه الى تبني العنف، واظهار اعجابها بالنازية، ووصف التقرير التوجه الجديد بـ (اليمين المتطرف ذو الياقة البيضاء).

وقدمت الاستخبارات البلجيكية، حركة /جنود أودين/ المدنية، مقرها فنلندا- حركة /جيل الهوية/ في كل من فرنسا والمانيا، على انها نماذج من المجموعات اليمينة المتطرفة (ذي الياقة البيضاء)، المنتشرة في دول الاتحاد الأوروبي.

ويلعب الإنترنت دورا كبيرا في تصعيد خطابات اليمين المتطرف، وكسب مؤيدين جدد عبر الدعاية على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال مراقبة الاستخبارات سالفة الذكر، لمجموعة /الدروع والأصدقاء/ اليمينية المتطرفة في بلجيكا، لوحظ انها تحاول لفت الأنظار إليها عبر الإعلام، ذلك بمخاطبة فئات مختلفة في المجتمع، كالـ “اليمين المحافظ” والجماعات المدنية اللاعنفية، كذلك التيارات العنصرية والنازية، حيث تدافع مجموعات (الياقة البيضاء) عن هوية اوروبا المسيحية، وقال التقرير ان منشورات المتطرفين تحصد اعجابات كثيرة على الفيسبوك.

حيث يبني دعاة التسلح بين الجماعات اليمينية موقفهم على اساس ان (الصراع الاجتماعي بين الإسلام وأوروبا المسيحية أصبح أمرًا لا مفر منه)، وعليهم التحضير لذلك.

من جهة اخرى اشارت البرلمانية البلجيكية المستقلة، ماهينور أوزدمير، الى إن (الياقات البيضاء)، تتألف من خريجي جامعات وشباب يتشبهون في لباسهم بالنازيين الجدد، وأضافت أن هؤلاء تبرز لديهم بشكل أكبر خطابات الهوية، مضيفة ان (العنصرية تجاوزت حدودها التقليدية، وهناك مؤيدون يبرزون خطابات مثل المسيحية والفلمنكية الأصلية).

واشادت /اوزدمير/ بصدور التقرير، الذي يظهر مستوى الخطر، حيث يلجأ المتطرفون الى الخطاب الشعبوي، وينظمون أنفسهم في الجامعات، لكنها افادت ان الحكومة لا تتخذ تدابير في هذا الشأن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *