الرئيسية / أخبار سوريا / بالفيديو: جيش النظام يغني آه يا حنان.. ماذا عن الجولان؟!

بالفيديو: جيش النظام يغني آه يا حنان.. ماذا عن الجولان؟!

بالفيديو: جيش النظام يغني آه يا حنان.. ماذا عن الجولان؟!بالفيديو: جيش النظام يغني آه يا حنان.. ماذا عن الجولان؟!

الاتحاد برس:

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً يظهر ضابطاً في قوات النظام وخلفه رتل من العساكر، وهم يهتفون جميعاً خلف ضابطهم “آه ياحنان”، تلك الأغنية التي انتشرت مؤخراً على شبكة الإنترنت.

ما هي “آه يا حنان”؟

إن فاتك عزيزي القارئ التعرف على “آه يا حنان” فهذا يعني أن كثيراً فاتك من أحد أشهر المقاطع بين المستخدمين العرب على شبكة الإنترنت، والذي وصلت أصداؤه إلى المقاهي والنوادي الليلية، وحتى في الشوارع والأحياء الشعبية!

حيث ينشر شاب سعودي من منطقة جازان ويدعى حمدي على حسابه في موقع إنستاغرام، تسجيلات لنفسه بشكل متواصل، ولسر مجهول، حظيت تلك التسجيلات بتداول واسع على شبكات التواصل، في إحداها كان يشتكي ظلم حبيبته “حنان” ويقول إنه “أسير الأحزان”، وفي مقطع آخر يشبه نفسه بالقمر.

وانفجرت شعبية “حنان” بعدما قام منتج موسيقي لبناني يدعى “غابي غزال” بصنع مقطوعة ملحّن من تجميع مقاطع مسجلة للشاب السعودي، حمدي، ولتصبح أغنية “آه يا حنان” التي لا تزيد مدتها عن الدقيقة الواحدة، صرعة الموسم في شبكات التواصل.

وصلت إلى قوات النظام

المقطع الذي تم تداوله مؤخراً، لا يعلم تاريخ أو مكان التقاطه، لكن الواضح من خلال المتابعة أن الضابط كانت رتبته “ملازم”، وحوله ما يزيد عن 10 عناصر، وكان مرتدياً نظارات شمسية وعلى وجهه علامات السعادة.

ورغم أن المقطع انتشر الليلة الماضية، إلا أنه تزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة منذ العام 1967، وتوقيعه قراراً رسمياً بذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة الأمريكية، واشنطن.

في حين أشار متابعون إلى العمليات العسكرية المكثفة التي شنتها قوات النظام خلال السنوات الثمان الماضية، في طول البلاد وعرضها، مقابل هدوء دام أكثر من أربعين عاماً على جبهة الجولان، وما زال مستمراً!!!

#متداول – #شاهد: ضابط في قوات #النظام يجبر مجنديه على الهتاف معه #آه_يا_حنان!

Posted by ‎الاتحاد برس ـ Al Etihad Press‎ on Monday, March 25, 2019

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *