الرئيسية / الشرق الأوسط / قضية “جبهة النصرة” إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا في مصر

قضية “جبهة النصرة” إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا في مصر

قضية "جبهة النصرة" إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا في مصرقضية “جبهة النصرة” إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا في مصر

الاتحاد برس:

أحالت نيابة أمن الدولة العليا في مصر أوراق ستة عشر متهماً في القضية المعروفة إعلامياً باسم “قضية جبهة النصرة” إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ.

وقالت مصادر إعلامية إن من بين المتهمين الذين تمت إحالة قضيتهم إلى المحكمة، ضابط سابق في الجيش المصري بالمعاش (هارب)، حيث أسس في الفترة بين عامي 2011 و 2014 “جماعة إرهابية” بهدف “الدعوة إلى تعطيل العمل بالدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق والحريات العامة التي كفلها الدستور”.

وذكرت المصادر إن من بينهم أحد عشر سجيناً أما الآخرون فيحاكمون غيابياً بسبب هربهم، وحسب التحقيقات فإن الجماعة التي أسسها المتهم الرئيسي بالقضية “تابعة لتنظيم القاعدة داخل البلاد وتدعو لتكفير الحاكم ووجوب الخروج عليه بالقوة وقتال رجال القوات المسلحة والشرطة واستهداف منشآت القوات المسلحة والشرطة واستباحة دماء المسيحيين والاستيلاء على أموالهم وممتلكاتهم”.

وخلصت التحقيقات إلى أن الجماعة الإرهابية المذكورة كانت مرتبطة “بجماعة إرهابية مقرها خارج البلاد، وهي جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، بدولة سورية”، وأن هذه الجماعة “تتخذ من الإرهاب والتدريب العسكري وسيلة لتحقيق أغراضها”.

وتواجه مصر تحديات أمنية في مواجهة التنظيمات والخلايا الإرهابية، التي يتبع بعضها مباشرة لتنظيم داعش، مثل “ولاية سيناء” في شبه جزيرة سيناء، وبعضها الآخر يتبع لجماعة الإخوان المسلمين المصنفة على قوائم الإرهاب في بعض الدول العربية، ومنها جماعة تطلق على نفسها اسم “حسم” نفذت عدداً من العمليات الإرهابية التي أزهقت أرواح مئات المدنيين، إضافة إلى مجندي الجيش ومنتسبي الشرطة المصرية.

ويعود تأسيس تنظيم “جيهة النصرة” في سورية إلى مطلع العام 2013، وأعلن زعيمها أبو محمد الجولاني التبعية لتنظيم القاعدة بزعامة أيمن الظواهري، بشهر نيسان (إبريل) من ذلك العام، وتصنف النصرة على قوائم الإرهاب الدولية، وغيّرت اسمها مرتين، الأولى إلى “جبهة فتح الشام” والثانية إلى “هيئة تحرير الشام”، وحافظت على بنيتها الأساسية بما في ذلك “نهج القاعدة”!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *