الرئيسية / الشرق الأوسط / قيومجيان: ندعم حق الشعب السوري بالحرية.. وموقفنا ثابت من سلاح ميليشيا حزب الله

قيومجيان: ندعم حق الشعب السوري بالحرية.. وموقفنا ثابت من سلاح ميليشيا حزب الله

قيومجيان: ندعم حق الشعب السوري بالحرية.. وموقفنا ثابت من سلاح ميليشيا حزب اللهقيومجيان: ندعم حق الشعب السوري بالحرية.. وموقفنا ثابت من سلاح ميليشيا حزب الله

الاتحاد برس:

قال وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة اللبنانية، ريشار قيومجيان، بتصريح إذاعي: “عانينا والشعب السوري ما عانيناه من النظام، وتعاطفنا مع الشعب السوري الذي يعاني من إجرام النظام فقط ونحن دعمنا حقه الإنساني بالحرية داخل سورية منذ بداية ثورته السلمية”.

وأضاف الوزير اللبناني في تصريح لإذاعة “لبنان الحر” أن اللقاء مع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، “كان جيداً وموقف أمريكا من (ميليشيا) حزب الله ليس بجديد وكذلك (موقف حزب القوات اللبنانية) من سلاح الحزب وتدخله في سورية معروف”، وأوضح أن “بومبيو لم يطلب من (الحكومة اللبنانية) شيئاً وعلى الحكومة أن تأخذ موقفاً ثابتاً من سلاح (ميليشيا) حزب الله”.

واعتبر قيومجيان أن “العقوبات الأمريكية على إيران شأن أمريكي” ولا يعني لبنان، مشيراً إلى أن الحكومة اللبنانية تضع استراتيجيتها “ولا تتلقى أي أمر من الخارج”، وجدد دعوته ميليشيا حزب الله إلى إخراج مجاميعها من سورية قائلا إن “عليها أن تعود إلى الشرعية في لبنان”، مشدداً على أن دور حزب القوات اللبنانية “يكمن في المضي بالمطالبة بالشرعية وبسط سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية”.

وأكد رفض حزب القوات اللبنانية “للهيمنة الداخلية”، وطالب بحل “مسألة السلاح غير الشرعي” مشيراً إلى أنه في انتظار “الوقت المناسب” لذلك، وتسائل: “هل مطلوب إشعال حرب أهلية؟”.

وشدد قيوجميان أن “الأرمن​ ​اللبنانيين​ يعتبرون لبنان وطنهم الأول والنهائي، أما إذا كان النائب جميل السيد يعتبر أن سورية وطنه فهذا بحث آخر”، وتابع: “​المصرف المركزي​ يطبق العقوبات على (ميليشيا حزب الله) بحذافيرها وكل الشرعية المالية ملتزمة”، وأوضح أن موقف حزب القوات اللبنانية “ليس مهادنة مع (ميليشيا) حزب الله إنما ينطلق الموقف من المصلحة العليا للدولة والاستقرار الداخلي”.

وبشأن عودة اللاجئين السوريين أكد قيومجيان على تصريحاته السابقة وحرص حزب القوات اللبنانية على “تسهيل عودة (اللاجئين)” بما في ذلك اتخاذ الإجراءات التقنية، وأكد أن “الحزء الأساسي كان هو الضغط على النظام (السوري) من ​روسيا​ لإعادتهم”.

مشيراً إلى أن “هناك وضعاً نفسياً وأمنياً أكثر من الاقتصادي يمنع عودة اللاجئ وهذا ما هو مطلوب من النظام السوري”، وذكر أنه “​​​​​​لن يتم الرضوخ للنظام السوري والتعويم له على حساب قضية النازحين، وإعادة الإعمار ليست بيد أفراد إنما بيد ​المجتمع الدولي​ والدول الكبرى”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *