الرئيسية / أخبار سوريا / أخيراً تمت السيطرة على الشاورما السورية بنجاح

أخيراً تمت السيطرة على الشاورما السورية بنجاح

أخيراً تمت السيطرة على الشاورما السورية بنجاحأخيراً تمت السيطرة على الشاورما السورية بنجاح

الاتحاد برس:

وصلت موجة الغلاء التي تعيشها المناطق السورية عموماً، ومناطق سيطرة قوات النظام خصوصاً، إلى “سندويش الشوارما”، حيث أفادت مصادر محلية بأن سعر “السندويشة” وصل في بعض المطاعم بالعاصمة دمشق إلى 800 ليرة سورية، رغم أن مديرية التموين في وزارة التجارة الداخلية بحكومة النظام سبق أن حددت سعرها بنصف ذلك المبلغ.

وقالت المصادر إن الحملة التي أطلقتها مديرية التموين في العام 2017 بشأن ضبط سعر “سندويشة الشاورما” لاقت نجاحاً واسعاً، بعدما سيّرت المديرية دورياتها في معظم الأسواق والشوارع التي تتواجد بها المطاعم التي تقدم هذا النوع من الوجبات السريعة.

وعلق إعلاميون موالون على هذه التطورات بالقول إن “سعر التموين لم يعد موجوداً إلا في لوائح التموين”، في إشارة إلى عدم التزام مطلق بهذا السعر.

وكشف موقع “هاشتاغ سورية” أن أعلى سعر لسندويشة الشاورما في العاصمة دمشق سُجّل في محلات حيي أبورمانة والمالكي، ووصل إلى 800 ليرة سورية، بينما كان السعر في حي مشروع دمر 650 ليرة سورية أما في منطقة الشيخ سعد فكان السعر 500 ليرة سورية.

ولم يقتصر حديث المصدر على تجاوزات أصحاب المطاعم، بل نقل عن مصدر في مديرية التموين بالعاصمة دمشق قوله إن “الحملة ما زالت مستمرة لكن ما يعيقها هو تبعية بعض المحال لوزارة السياحة، ما يعني عدم القدرة على ضبط السعر لديهم من قبل التموين” التابع لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك!

وأوضح أن “عدد الضبوط التي تم تحريرها خلال شهر آذار (مارس) الماضي بلغ 72 ضبطاً”، وأن الدوريات التابعة لمديرية التموين تؤدي عملها إن كان هنالك شكاوٍ، في حين ذكرت الموقع أن التلاعب بالأسعار لم يكن حكراً على الشاورما، إذ بلغ سعر “فروج البروستد 3500 ليرة سورية في أغلب أحياء دمشق، أما الفروج المشوي فكان سعره 3400 ليرة سورية”.

ويعزي أصحاب المطاعم ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع أسعار “الفروج النيء”، بينما تنفي وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك علاقة هذا بذاك! في حلقة مفرغة المتضرر الأول والأخير فيها هو المواطن وجيبه الفارغ أصلاً!

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *