الرئيسية / منوعات / ازدهار بورصة الخصى في كردستان هل تبيع واحدة عزيزي فالسعر مغرٍ

ازدهار بورصة الخصى في كردستان هل تبيع واحدة عزيزي فالسعر مغرٍ

ازدهار بورصة الخصى في كردستان هل تبيع واحدة عزيزي فالسعر مغرٍازدهار بورصة الخصى في كردستان هل تبيع واحدة عزيزي فالسعر مغرٍ

الاتحاد برس:

ازدهرت تجارة الخصى بإقليم كردستان- العراق، في الآونة الاخيرة حتى بلغ سعر القطعة الواحدة ما يعادل 70 ألف دولارا امريكيا، في السوق السوداء، ما يبشر المفلسين بفرص طيبة للثراء السريع دون مشقة.

وبعد انتشار تجارة الأعضاء البشرية، (الكلى، الكبد، وغيرها من الأعضاء التقليدية)، في مناطق مختلفة من العالم، دخلت الخصية- كمادة استراتيجية- ميدان المنافسة.

حول ذلك اعدت قناة /رووداو/ الكردية، تقريرا مفصلا عن حادثة بيع خصية في إحدى مدن كردستان، وإخراجها ونقلها الى شخص آخر يعاني من العقم.

من جهاتها بادرت السلطات المختصة في الاقليم الى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في المتاجرة بهذا العضو الحيوي، وقال أحد أعضاء اللجنة، أن المعلومات التي وصلت الينا تفيد بأن هذه العملية تتم في مستشفيات خاصة، حيث يتم إجراء الفحوصات الطبية للشخص البائع ويتم بعد ذلك الاتفاق على قيمتها.

وقال أحد البائعين لخصيتهم، في اتصال هاتفي مع القناة، أن تحديد سعر “الخصية” ومدى صلاحيتها يكون بعد إجراء الفحوصات الكاملة، وانه استلم المال الذي تم الاتفاق عليه قبل ان يدخل غرفة العمليات، ولفت الى انه رقد في احدى المستشفيات الإيرانية، لمدة يومين بعد إجراء العملية وتحت إشراف فرق متخصصة، مشيراً الى انه قبض عن الخصية الواحدة 70 ألف دولار.

لكن ما جعل الكثيرين من الذين قرروا بيع خصاهم يتراجعون، هو ان من باع خصيته اعترف بتعرضه لمضاعفات صحية بعد إجراء العملية، كذلك عان من حالة نفسية صعبة، لان تخليه عن خصيته اثر على طاقته الجنسية، وتسبب ذلك بمشاكل عائلية، بعد تعطل ماكنة فحولته.

اما رجل الدين محمد بينجويني، اوضح بأن الشرع يحرم هذا النوع من العمليات في كل الأحوال.

من الناحية الطبية، أكد الطبيب الجراح بهزاد كويي، أن المتبرع لن يعاني من العقم في حال استغنى عن خصية واحدة، غير مستبعدا حدوث ذلك، ولكن الطبيب لفت الى امر خطير وهو أن المواليد من تلك الخصية سوف يحملون بصمات وراثية من صاحبها الاصلي وليس من المتلقي، محذرا ان هذا الاجراء غير صحي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *