الرئيسية / أخبار سوريا / تركيا تستبدل ابراج شبكات الاتصالات السورية بأخرى تركية في عفرين

تركيا تستبدل ابراج شبكات الاتصالات السورية بأخرى تركية في عفرين

تركيا بدأت باستبدال ابراج شبكات الاتصالات السورية بأخرى تركية في عفرينتركيا تستبدل ابراج شبكات الاتصالات السورية بأخرى تركية في عفرين

الاتحاد برس:

اوعزت السلطات التركية الى الفصائل التابعة لها والمجالس المحلية التي اوجدتها في منطقة عفرين السورية الخاضعة لسيطرة جيشها، بإزالة أبراج الاتصالات العائدة لشبكتي الاتصالات السورية /إم تي إن/ و/سيريتيل/، تمهيدا لنصب ابراج اتصالات لشركات الهاتف الجوال التركية.

وذكر شهود عيان ان الورش الفنية قامت باشراف تركي بإزالة الأبراج السورية عن طريق تفجيرها، كذلك اكد المتحدث باسم جيش الفصائل التركية، يوسف الحمود، أنّه تمت إزالة الأبراج من ناحيتي “شران” و”ميدانكي” في منطقة عفرين شمال حلب، لأسباب أمنية، موضحا في تصريحات صحفية، أنّ المجموعات (الإرهابية) تستهدف المنطقة مستفيدة من استخدام تلك الشبكات للتواصل فيما بينها، الأمر الذي يؤدي إلى خلل أمني كبير فيها ويصعّب من عملية ضبطها.

لكن اطراف كردية عديدة بما فيها الموالية لأنقرة، تتهم تركيا بتنفيذ سياسة خاصة في منطقة عفرين، تستهدف ضرب هوياتها الكردية السورية، والسعي الى تغير تركيبتها السكانية وتتريكها، عن طريق الفصائل التابعة لها، مستخدمة في ذلك وسائل شتى.

إذ تعمل انقرة على ربط المنطقة بتركيا من خلال إدخال مشاريع تركية اليها في قطاع “النقل، الكهرباء، شبكة الانترنت”، وان تدمير شبكات الاتصالات السورية بالمنطقة، وفرض شبكات الاتصالات التركية على سكانها، يثير المخاوف على مصير عفرين، كما ان تركيا من وراء ذلك ترمي الى فرض رقابة امنية مشددة على سكان المنطقة.

حيث ان حصر استخدام الانترنت بالشبكات التركية يسمح للأجهزة التركية بمراقبة المستخدمين والتجسس عليهم، خاصة ان تركيا لن تمنح اشتراكا بخطوط الجوال التركية ما لم يكن مقدم الطلب حاصلا على الكملك التركي /بطاقة تعريف الاجانب/، التي تمنحها تركيا لغير مواطنيها، وهم بالدرجة الاولى سوريين، وهذا يسهل على تركيا متابعة اي مشترك ينشط على الانترنت واعتقاله، في حال كان معارضا للوجود التركي في الاراضي السورية، وانه امر يثير الريبة ان تفرض تركيا كدولة اجنبية هويتها على مواطنين سوريين موجودين على اراض سورية وليسوا لاجئين على اراضيها.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *