الرئيسية / أخبار سوريا / ازمة المحروقات تودي بحياة سائق سيارة اثناء وقوفه الطويل في طابور امام محطة وقود بحلب

ازمة المحروقات تودي بحياة سائق سيارة اثناء وقوفه الطويل في طابور امام محطة وقود بحلب

ازمة المحروقات تودي بحياة سائق سيارة اثناء وقوفه الطويل في طابور امام محطة وقود بحلبازمة المحروقات تودي بحياة سائق سيارة اثناء وقوفه الطويل في طابور امام محطة وقود بحلب

الاتحاد برس:

نقلت مواقع موالية، اليوم الاربعاء خبرا عن اول حالة وفاة ناجمة عن ازمة المحروقات الخانقة التي تعانيها مناطق سيطرة النظام، معلنة وفاة سائق سيارة خلال انتظاره أمام محطة وقود في حلب، جراء وقوفه في طوابير طويلة للسيارات للحصول على كمية متواضعة من البنزين خصصتها حكومة النظام للمركبات.

حيث تعرض رجل سبعيني لسكتة قلبية (انجلط) المسكين وهو يقف بسيارته ينتظر دوره أمام كازية طيبة في مدينة حلب.

حيث تشهد مناطق سيطرة النظام منذ اسابيع، تسونامي سيارات يمتد مسافة كيلومترات عديدة خارج محطات الوقود، و مئات اخرى تكتظ بداخلها، للحصول على ليترات قليلة من البنزين اوالمازوت، جراء ازمة محروقات غير مسبوقة تربك حكومة النظام التي عجزت حلولها الاسعافية- التقشفية عن معالجة الازمة المتفاقمة، وسط انباء تناقلتها صفحات معارضة، حول اجتماع بين ممثلين لحكومة النظام وممثلين عن جبهة النصرة بخصوص قيام الاخيرة تزويد مناطق النظام بمادة البنزين التي تستوردها الجبهة من تركيا.

وتسجل وقائع الازمة مشاهد يومية مضحكة مبكية، يعبر السوريون من خلالها عن تململهم وسخطهم من الاوضاع بطريقة ساخرة، وباتت عبارة (دفشة شباب) شائعة هذه الايام في شوارع / دمشق, حلب, اللاذقية/ وغيرها، حيث يضطر السائقون الى دفع سياراتهم الخاوية من الوقود مسافات طويلة ريثما يصلون بها الى محطة وقود، ولا حرج ان طلب احدهم المساعدة من المارة (دفشة شباب)، كما اصبح توزيع (صندويشات الفلافل) والزهور ومياه الشرب على السائقين الواقفين بالطابور امرا شائعا، ولا يعلم ان كانت هذه البادرة تأتي من اصحاب الخير، ام انها ترتيب يقف ورائه النظام بغية التنفيس عن حنق وغضب الواقفين في الطوابير ساعات عديدة، حيث التقط احد عملاء الامبريالية صورة تظهر /بروين ابراهيم/ رئيسة حزب الشباب للبناء والتغيير، الموالي، وهي توزع (الفلافل) على سائقي السيارات، ما جعل فأر الشكوك يلعب /بعب/ الكثير من الذين ركنوا مركباتهم واستعانوا بالحمير والبغال والجمال، في تنقلاتهم فيما اقترح اخرون على الحكومة أحياء تراث الاجداد والاستعانة بالحنطور تشجيعا للسياحة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *