الرئيسية / اقتصاد / عناصر النظام يمنعون المواطنين من إدخال البنزين عبر الحدود مهما كانت الكمية ضئيلة

عناصر النظام يمنعون المواطنين من إدخال البنزين عبر الحدود مهما كانت الكمية ضئيلة

عناصر النظام يمنعون المواطنين من إدخال البنزين عبر الحدود مهما كانت الكمية ضئيلةعناصر النظام يمنعون المواطنين من إدخال البنزين عبر الحدود مهما كانت الكمية ضئيلة

الاتحاد برس:

ما زالت المدن والمناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري تئن تحت وطأة أزمة المحروقات الخانقة، التي تضاف إلى عدد كبير من الأزمات التي تمس الشؤون المعيشية اليومية للمواطن السوري، وذكرت مصادر محلية أن سعر اللتر الواحدة من مادة “البنزين” وصل في “السوق السوداء” إلى 1200 ليرة سورية، أي أكثر من خمسة أضعاف السعر الرسمي (حوالي 230 ليرة لليتر الواحد).

ورغم أن الأرقام تشير إلى أن سورية ضمن أول عشر دول من حيث انخفاض سعر البنزين (يقدر بنحو 0.44 دولار تقريباً)، إلا أن القدرة الشرائية للمواطن السوري تجعل من البنزين والمشتقات النفطية الأخرى مواداً غالية الثمن، إن وجدت!

وعزت حكومة النظام السوري أسباب أزمة المحروقات إلى العقوبات الدولية والأمريكية على النظام، حيث ذكر مسؤولون أن عدة حاملات نفط منعت من عبور قناة السويس إلى الموانئ السورية، وأشارت تقارير إعلامية إلى تهديدات جدية من قبل الولايات المتحدة باستهداف السفن التي تحاول الوصول إلى الموانئ السورية.

إلا أن كثيراً من المواطنين يحملون حكومة النظام السورية مسؤولية تعزيز أزمة المحروقات، حيث فرضت هذا العام استخدام “البطاقة الذكية” من أجل تعبئة المحروقات، بحيث يكون لكل مواطن كمية مخصصة أسبوعياً، سواء من البنزين أو المازوت وغيرها من المحروقات، وبغير هذه البطاقة لا يمكن استلام أو تعبئة المحروقات!

وقوبلت هذه الخطوة بكثير من الاستياء والسخط، ورغم ذلك واصلت حكومة النظام السوري خطتها التقشفية، فقلّصت حجم الكميات المخصصة للفرد الواحد من المحروقات، من 40 لتر إلى 20 لتر أسبوعياً من مادة البنزين، وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية بالتسجيلات والتقارير التي تحدثت عن الطوابير الطويلة التي تصطف أمام محطات الوقود لتعبئة المخصصات القليلة والنادرة.

واشتكى المواطنون من ممارسات سلطات النظام التي عززت من ضغط الأزمة عليهم، حيث تكررت حادثة إفراغ البنزين الذي يعود به بعض السوريون من لبنان، إذ يلجأ هؤلاء إلى البلد المجاور، من أجل “تعبئة خزانات سياراتهم وبعض العبوات (البدونات)”، إلا أن عناصر قوات النظام على النقاط الحدودية عمدوا إلى إفراغ تلك العبوات على الأرض، دون أي اعتبار لمدى المشقة والتعب الذي دفع هؤلاء المواطنين إلى التوجه للبنان من أجل بضع لترات من البنزين! وبدعوى أن ذلك “تهريب” و “ممنوع”!!!

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *