الرئيسية / أخبار سوريا / هل كان هناك مفاوضات لاستعادة جثة كوهين؟ ولماذا تأخرت روسيا بنفي الادعاءات الإسرائيلية؟

هل كان هناك مفاوضات لاستعادة جثة كوهين؟ ولماذا تأخرت روسيا بنفي الادعاءات الإسرائيلية؟

هل كان هناك مفاوضات لاستعادة جثة كوهين؟ ولماذا تأخرت روسيا بنفي الادعاءات الإسرائيلية؟هل كان هناك مفاوضات لاستعادة جثة كوهين؟ ولماذا تأخرت روسيا بنفي الادعاءات الإسرائيلية؟

الاتحاد برس:

بعد ثلاثة أيام من تداول وسائل الإعلام الإسرائيلية أنباء عن نقل جثة الجاسوس إيلي كوهين الذي أعدم في سورية عام 1965، من دمشق إلى تل أبيب عبر موسكو، نشرت وزارة الخارجية الروسية بياناً نفت فيه رسمياً تلك الأنباء.

ونشرت الوزارة البيان على موقعها الرسمي في شبكة الإنترنت، وقالت فيه: “نفنّد افتراءات بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية التي زعمت بأن مسؤولين روس نقلوا رفات عميل الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) إيلي كوهين الذي أعدم في دمشق عام 1965، إلى خارج سورية”، وتابعت: “لا نفهم دوافع من ينشر هذه المعلومات المضللة ومن هي الجهة التي تقف وراءها. وندعو الشركاء الإسرائيليين، بمن فيهم الصحفيين إلى التحلي بالدقة والمهنية والنزاهة أثناء التعامل مع مثل هذه المسائل الحساسة”.

ووصفت الوزارة تلك الأنباء بأنها “استفزاز” متوعدة “مختلقيها” بتحمل “كامل المسؤولية والعواقب”.

مساعٍ إسرائيلية جادة لاستعادة جثة كوهين

وفقاً لما نشرته صحيفة “VZ” الروسية فإن إسرائيل لم تألُ جهداً لاستعادة جثة عميلها المخلص، الذي يعتبر “شديد الرمزية” وتعتبره تل أبيب أنجح جواسيسها عبر العصور! وأشارت الصحيفة إلى مطالبات أهله السابقة ومناشدتهم لرئيس النظام السوري بتسليم جثته، حيث ينشط شقيقه موريس العميل الآخر في الموساد أيضاً، مع أبناءه الذين يتمتعون بنفوذ واسع في الطبقة السياسية بإسرائيل، في هذه القضية.

وتشير التقارير الإعلامية إلى أن المحاولات الإسرائيلية المتكررة كانت تتم بالمفاوضات أحياناً وبالجهود الاستخبارية أحياناً أخرى، إلا أن الفصل الأخير في هذه القصة ما زال مبهماً، وتشير الأنباء إلى وجود مفاوضات بالفعل، إلا أن وسائل الإعلام العبرية لم توضح تفاصيل إضافية بهذا الشأن، بينما لا يتضمن بيان وزارة الخارجية الروسية نفياً لوجود مفاوضات بشأن إعادة جثة كوهين.

في حين ربط متابعون بين مسألة جثة كوهين وجثث الجنود الإسرائيليين الأربعة الذين استلمهم نتنياهو قبل أسبوعين في موسكو، حيث وقع النظام السوري في حرج كبير، ما دفعه لنفي علمه رسمياً بالصفقة، ولعل ذلك ما يفسر تأخر رد وزارة الخارجية الروسية ونفيها الأنباء المتعلقة بجثة كوهين.

أول محاولات إسرائيل لاستعادة جثة كوهين

منذ اعتقاله وحتى إعدامه في الثامن عشر من أيار (مايو) 1965، سعت إسرائيل إلى إطلاق سراح إيلي كوهين، لكنه لقي مصيره في ساحة المرجة بدمشق وظلت جثته معلقة مدة ست ساعات، ثم دُفن في المقبرة اليهودية بدمشق وفق جميع المراسم اليهودية بحضور كبير حاخامي سورية الثمانيني (حينها) ميسيم أندابو، وبعد مضي خمس سنوات على إعدامه، حاولت مجموعة خاصة من المخابرات العسكرية الإسرائيلية نبش جثة كوهين سراً ونقلها إلى إسرائيل.

وإثر تلك المحاولة نقلت الجثة إلى قبو حديدي بعمق ثلاثين متراً تحت الأرض، في إحدى القطع العسكرية، والتي يرجح أنها “فيلق الدبابات 70″، حسب صحيفة “VZ” الروسية المقربة من الكرملين.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *