الرئيسية / أخبار سوريا / من جنيف مبادرة وطنية جديدة تطرح رؤية للحل السياسي في سورية

من جنيف مبادرة وطنية جديدة تطرح رؤية للحل السياسي في سورية

من جنيف مبادرة وطنية جديدة تطرح رؤية للحل السياسي في سوريةمن جنيف مبادرة وطنية جديدة تطرح رؤية للحل السياسي في سورية

الاتحاد برس:

عقد أمس الاثنين 29 نيسان (ابريل) في مدينة جنيف السويسرية مؤتمر صحفي لإعلان “إطلاق المبادرة الوطنية السورية”، بهدف “التحضير لعقد مؤتمر سوري عام، واستعادة القرار بالحق بتقرير مصير سوريا إلى السوريين أنفسهم”، وقد وقع على المبادرة أكثر من 250 شخصاً بينهم سياسيون وعسكريون ومدنيون.

وأعلنت المبادرة في مؤتمرها الصحفي “وثيقة المبادئ العامة”، وحسب ما ورد فإن “هذه المبادرة تعتمد على تطبيق قرارات الأمم المتحدة في الانتقال إلى دولة قانون لا طائفية تقوم على فصل السلطات والتداول الديمقراطي على السلطة، وإعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية على أساس وطني ومهني”.

وشارك في اجتماعات “المبادرة الوطنية السورية” في مدينة جنيف ثلاثون شخصاً، واستمرت لمدة يومين انتهت باختيار “لجنة تحضيرية” للمؤتمر الوطني السوري، وأجرت هذه اللجنة مؤتمراً صحفياً أعلنت فيه إطلاق المبادرة، ونَشَرت المؤتمر مسجلاً على شبكة الإنترنت.

وجاء في البيان الذي تلاه “محمد الحاج علي” أن هذه المبادرة “جاءت لتؤكد فشل الحل العسكري والأمني الذي اختاره وانتهجه النظام وما تبعه من هيمنة أصوات التسليح والتطرف وترسيخ التدخلات”، كما تضمن البيان “اقتراح تشكيل هيئة حكم انتقالي تتضمن: مجلس وطني انتقالي – مجلس قضاء أعلى، حكومة مرحلة انتقالية، مجلس عسكري وأمني انتقالي، هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية”.

وهاجم البيان “مسار أستانا” التفاوضي واعتبره “خطفاً للملف السوري من مسار جنيف لصالح الدول الضامنة”، ونوّه البيان إلى أن ذلك أدى إلى حصر التفاوض بتشكيل “اللجنة الدستورية” التي اعتبرها جزءاً صغيراً من القضية منوّهاً إلى أهمية النظر بقضايا أكثر أهمية منها كمسألة المعتقلين، والتغيير الحقيقي في السلطة والدولة، حسب البيان.

وفي تصريح لموقع “إيلاف” قال المعارض السوري، خالد المحاميد، وهو أحد الموقعين على المبادرة، إنه “مع دعم كل مبادرة توقف النزيف السوري”، مؤكداً الحاجة إلى “الانفتاح على كل المكونات وعدم إقصاء أي طرف أو مكون، وعقد حوار سوري سوري جامع يضم الجميع”، وشدد على أهمية “الخروج من الحالة الراهنة”، منوهاً إلى أن هذه المبادرة “تضم شخصيات وطنية وقادة عسكريين، ويتم البناء عليها وفتح آفاق الحل في سورية”.

وشدد المحاميد على “أن هناك تعثراً في العملية السياسية، وأنه لا بد من القرار السوري من دون مظلة أية دولة ووفق المرجعية الدولية والأخذ بكل القرارات الأممية الخاصة بسورية”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *